أداب الدعاء التي نسيها المسلمون , فاعتدوا في الدعاء , فلم يعد الله يستجيب لهم :
1- سورة الأعراف( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾
2- ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾
3-وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾
4- في سورة البقرة (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) 186
5 - (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا )(110)
= فلما كان الصحابة يرفعون أصوتهم بالدعاء نهاهم النبي صلى الله عليه و سلم .
= لأن الله ليس بعيداً ليكون الدعاء برفع الأصوات و الميكروفونات ,
=و لم يكن النبي محمد صلى الله عليه و سلم ولا صحابته و لا تابعيهم يرتلون الدعاء مثل القراّن , فقد ضاع الخشوع تماماً من معظم المسلمين مع هذه البدع , واختفى التضرع و الخشيه و الخوف و الطمع في إستجابة الله , وسط تحسين الكلمات و تزيينها و تلحين و تزويق الدعاء .
عودوا الى دينكم يستجيب لكم ربكم .