من جمال القراّن و كمال الشريعه الاسلاميه أن الله يطلب من المسلمين في سورة البقره 267- 268 أن ينفقوا من أطيب ما يكسبون و ما يزرعون , أي في الصدقه و الزكاه , و لا يقصدوا أن يتصدقوا بالخبيث الذي لا يرضونه لأنفسهم الذي لا يقبلونه من أحد , لأن الله غني عن صدقاتهم , ويحمد للعبد أن يطيع الله و يتصدق على الفقير . ,أما الشيطان فهو الذي يخوفهم من الفقر إن تصدقوا بالطيب مما يملكون وما يزرعون , و لكن الله يعدهم المغفرة و الزياده من عنده , و الله واسع المغفرة و العطاء , عليم بأحوال و قلوب و أعمال عباده . هذا هو كتاب الله الذي أحببته , فأمنت به , و أسلمت وجهي لله عن اقتناع . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267)الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268 ) الحمد لله على نعمة الاسلام و نعمة القراّن و نعمة العقل السليم و الفطره السليمه . اللهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد و على زوجاته و أصحابه أجمعين , ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين . أمين .