مجادلة أهل الكتاب

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من عجائب كتب و عقائد المسيحيين أنهم نسبوا للمسيح معبودهم أقوالاً ولم تحدث حتى طول ألف » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> من فضائح كتاب المسيحيين المقدس عندهم يقول انجيل يوحنا أن يوحنا المعمدان قال لليهود أن » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> أكبر الاختلافات بين الأناجيل الأربعة دخول المسيح أورشليم والسامره ومكان تعميده ودعوته » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الملك فاروق ولواء محمد نجيب والعقيد جمال عبد الناصر والضباط الأحرار والإخوان المسلمين » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الهجوم على جمال عبد الناصر وحرب اليمن وتحرير الجزائر ودول المنطقه من الاحتلال الصليب » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> بمشيئة الله في يوم قريب سترون صدق تفكيري لأني لست إمعه , ولا تغلب عاطفتي على عقلي » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> من أين أتى قبر الحسين في القاهرة و كربلاء في العراق ؟ الرواية التي شاهدتها و سمعتها ف » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> من تناقضات روايات الأناجيل أين وكيف تعرف يسوع بتلاميذه = انفرد انجيل يوحنا وحده بأن » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> قصص الصلب المضطربة كتبت كتاباًًًًًًًً منذ عدة سنوات ( حياةوتعاليم يسوع برواية متى) ع » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> شبهة ( شعب الله المختار ) و الشعب المحتار ينسب كل من اليهود و النصارى أنفسهم لله على » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> المسيا ليس هو المسيح هذه الحقيقة تؤلم النصارى و اليهود ولهذا رفض المسيحيون انجيل برنا » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> اضطهاد الأقباط في مصر !الرهبنة والاضطهاد والاديرة » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الصوفيه بين الواقع و التطبيق العملي عشت في بداية إسلامي بين الصوفيين لعدة شهور وتز, » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الصوفيه بين الواقع و التطبيق العملي عشت في بداية إسلامي بين الصوفيين لعدة شهور وتز, » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كان شيخنا الدكتور سعيد عبد العظيم حفظه الله يقول عن احتفال العوام بالموالد يوم » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كراهية النفس تؤدي الى عدم الثقة بالنفس والانعزال و حب الوحدة و حب الجلوس منفرداً في ا » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> دعوة لتطهير الأزهر و جامعاته: مع أن زيارة الإيرانيين لمصر , بوصفهم ( شيعه إثنى عشريه » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> طاعة الحاكم المسلم بأمر الله , و بأمر النبي محمد صلى الله عليه و سلم . » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> محمد صلى الله عليه و سلم في كتب الأنبياء » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> فضائح الشيعة الأثنى عشرية – في صحابة خير البرية – صلى الله عيه وسلم . » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==>

مجادلة أهل الكتاب

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مجادلة أهل الكتاب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,786
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر

    Lightbulb مجادلة أهل الكتاب


    مجادلة أهل الكتاب
    ***************
    مسموح بنشره على المواقع الإسلامية للدعوة فقط
    حقوق الطبع و النشر محفوظة للمؤلف / د. وديع أحمد
    ***********************************
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الحمد لله الذي هداني للإسلام و كفى بها نعمة .
    يقول الله سبحانه و تعالى ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ، إلا الذين ظلموا منهم .و قولوا آمنا بالذي أنزل إلينا و أنزل إليكم ، و إلهنا و إلهكم واحد , ونحن له مسلمون )( العنكبوت 46 )
    كتب ( ابن كثير ) عليه رحمة الله : قال قتادة و غيره هذه الآية منسوخة بآية السيف, و قال آخرون :هي باقية محكمة لمن أراد الاستبصار منهم في الدين , فيجادل بالتي هي أحسن , ( إلا الذين ظلموا منهم )أي عاندوا و كابروا ,فحينئذ ينتقل من الجدال إلى الجلاد , ويقاتلون بما يمنعهم و يردعهم .( وأنزل إليكم ) نؤمن به إيمانا مجملا . وقال عمارة : إن أكثر ما يتحدثون به كذب و بهتان , لأنه قد دخله التحريف و التأويل و التبديل و التغيير , وما أقل الصدق فيه .وقال ابن مسعود -: لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ , فأنهم لن يهدوكم و قد ضلوا . أقول :و معنى الآية النهي عن مجادلة اليهود و النصارى إلا بالحسنى , بآيات القراّن الكريم الذي أنزله الله إلينا و إليهم,إلا الذين أصروا على الكفر منهم و هاجموا الإسلام – فأولئك لهم شأن آخر ولا يستحقون سماع القراّن الكريم ,كما قال لنا الحق سبحانه و تعالى عنهم للنبي عنهم ( ... فأعرض عنهم و عظهم و قل لهم في أنفسهم قولا بليغا ) ( سورة النساء 63 )أي نكلمهم بأسلوب فيه عنف و تهديد . ونقول لهم إننا آمنا بالله وهو إلهنا و إلهكم و نحن أسلمنا حياتنا و عبادتنا كلها لله وحده لا شريك له .
    أما بعد
    فان أهل الكتاب لا يؤمنون إلا بكتابهم المحرف , و المجادل منهم يجادل بالباطل و يحب سماع الحق من القراّن الكريم .و أحب أن أهدي لكل إنسان بعض المعلومات عن كتابهم , لعلها تكون عونا لمن يجادلهم , ولعلها تكون سببا في هداية أحدهم , فتكون لي خيرا من الدنيا و ما فيها .
    ان التحريف المثالي هو أن يكون الكتاب فيه بعض الحقائق , محاطة بالكثير من الأكاذيب , و يتم الترويج له , مع التشويش على من ينتقده أو يناقش ما فيه .و لكن كل كاذب يفضح نفسه .
    فتعالوا نناقش كتابهم معهم :

    عنوان كتابهم : كتاب العهد الجديد لربنا و مخلصنا يسوع المسيح أستغفر الله و أتوب إليه.
    ********************************
    بينما المسيح لم يكتب فيه كلمة واحدة , وهو بريء منه و منهم .
    وهم يؤمنون أنه مكتوب بوحي من ربهم الثالث ( الروح القدس ) و ليس بوحي من المسيح !!!

    الباب الأول : مناقشة الأناجيل الأربعة
    ###################
    و كل إنجيل منهم يحتوي على جزء سلبي كبير من التزييف ، وجزء إيجابي صغير من الحقيقة .

    مناقشة إنجيل متى .
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    1—الجزء السلبي منه ( التزييف ).
    ( 1 ) النسل الذي جاء المسيح منه : يختلف تماما عما ذكره إنجيل لوقا ، ويشبه ما جاء في كتاب ( أخبار أيام أول ) مع وجود اختلافات أيضا كالعادة ، منها :
    1- كتب متى : يورام ، عزيا ، يوثام .
    كتب أخبار أول : يورام ، أخزيا ، يواّش ،أمصيا ،عزريا , يوثام . فأسقط الإنجيل 3 آباء ؟
    2- كتب متى :يوشيا ولد يكنيا و أخوته عند سبي بابل .( هجم نبوخذ ناصر على بلاد اليهود وأخذهم عبيدا
    بينما في ( أخبار ثاني 35) و ( ملوك ثاني 22 ) لم تحدث حرب في عهد يوشيا ، و ( يكنيا ) ليس ابنه بل حفيده ، ولم يكن له أخوة ؟؟؟ فأين الوحي ؟؟؟ و لقد اكتشف ( أبي ) هذا الخطأ , وغيره , وأظنه مات مسلما ,و لم يستطع القساوسة أن يفسروها تفسيرا مقنعا إلى اليوم .
    (2) الاقتباس الخطأ من التوراة و من كتب الأنبياء ، بدون ذكر اسم النبي في معظم المواضع ,مع تغيير كلام النبي القديم باستمرار تغييرا كبيرا لأجل تطبيقه بالتحريف على الموضوع المقصود . مثال :
    قال الإنجيل أنه بعد حبل مريم بيسوع , وعلم خطيبها يوسف بحبلها – دون أن نعلم كيف علم ؟ - وأراد يوسف البار أن يهجرها سرا بدون أن يفضحها , فجاء الملاك ( جبرائيل ) إلى يوسف في الحلم لكي يقنعه ألا يهجرها ,و كتب مؤلف الأناجيل ( كما قيل بالأنبياء : هودا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل , الذي تفسيره الله معنا ). و الأصل موجود في كتاب نبي واحد فقط وليس أنبياء ! , وهو ( أشعياء 7, 8 ) و يقول
    ( ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل .) فقط .وقد كانت رسالة من الله إلي ملك اليهود ( أخزيا) الذي كان في زمن النبي أشعياء , أن عروسه التي لم يكن قد دخل بها بعد ( العذراء ) سوف تحبل و تلد ولدا , وتطلق عليه اسم ( عمانوئيل ) , فيكون ميلاد هذا الولد علامة من الله للملك أن الله سوف ينصره على أعدائه , و لكن قبل أن يكبر هذا الطفل و يميز , سيأتي ملك اّشور و يحتل بلاد اليهود و كان ذلك مقدمة لأخذهم عبيدا في بابل . و قد تم كل هذا في حياة أشعياء النبي . أما المسيح فلم يذكر أي إنجيل أو رسالة من رسائل تلاميذه أن أحدا دعاه باسم عمانوئيل .
    ولكن مؤلف إنجيل متى وجد كلمة ( عذراء ) في الكتب القديمة , فاقتبس الجملة و حرفها , عالما أن كل المسيحيين لن يراجعوا كتابهم أو يفهموا الفرق أو يجادلوا . وقد حدث بالفعل . وشاء الله أن يفضحهم من كتابهم. والبقية تأتي بلا نهاية .
    ( 3 ) في ( إنجيل متى 9) زعموا أن المسيح قال أن له سلطان أن يغفر الخطايا , ودعا نفسه ( ابن الإنسان )
    و زعموا أنها تعني ( ابن الله ) .
    و أقول لهم : إن كتابهم ( عدد 23: 9 ) قال فيه النبي ( إن الله ليس إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم ).
    كما جاء في نفس الإنجيل ( متى 6: 14 ،و18: 35 )على لسان المسيح أن الله الذي في السماوات هو الذي يغفر الذنوب . فكيف كان للمسيح سلطان مغفرة الخطايا و لم يغفر لآدم و جاء ليموت بدلا منه بحسب خرافة الفداء بصلب ربهم ؟؟؟

    2-- الجزء الإيجابي: == المسيح عبد الله :
    1) – ( إنجيل متى 11 : 25 ) قال المسيح في صلاته لله – جهارا – أمام اليهود ( أحمدك أيها الآب رب السماوات و الأرض )،فان كان ( الآب ) هو ( رب ) السماوات و الأرض , فكيف جعلوا المسيح ربا ؟
    وهل يكون ( لربكم )- ( رب)- يتقدم ربكم إليه بالحمد و الصلاة ؟
    2)- ( إنجيل متى 14: 23 ) بعد ما صرف يسوع – تلاميذه و الجموع ، صعد يسوع إلى الجبل منفردا ليصلي . فهل كان يصلي حقا ؟ و لمن كان يصلي إلا لخالقه ؟ إذا فهو عبد . وان كان لا يصلي في الحقيقة كما يزعم المسيحيون- يكون ممثلا , و يكون كاتب الإنجيل و الوحي المسيحي يكذبان فيما يرويانه .

    مناقشة إنجيل مر قس .
    بالرغم من أنه نسخة مصغرة من إنجيل متى ، الا أن بينهما اختلافات لا حصر لها . وهذا موضوع كتاب آخر بأسم ( الاختلافات بين الأناجيل الأربعة .
    ( 1) الجزء السلبي :
    1 – ( إنجيل مر قس 3: 11 ) كان في أفراد الشعب شياطين ( جن) كثيرين ، فلما نظروا يسوع سجدوا له ؟؟؟ وصرخوا ( أنت ابن الله ) , ( مر قس 5: 6 ) جيش من الشياطين في أحد الرجال , صرخوا ( يا يسوع ابن الله العلي , أستحلفك بالله ألا تعذبنا ) , وقبل ذلك في ( مر قس ا: 24- 34 ) أخرج شياطين كثيرة من الناس , ولم يدعهم ينطقون لأنهم عرفوه , وقال لأحدهم ( اخرس) ؟؟؟ وكأن البلاد اليهودية كلها كان فيها وباء من الناس المصر وعين بالجن !!!.
    و أقول : لو كان هذا حدث بالفعل لكان أكبر شهادة للمسيح , ولما تجرأ اليهود على مهاجمة المسيح و محاولة قتله عدة مرات و مطاردته من بلد إلى بلد , ولما احتاج إلى معجزات أخرى أو لتلاميذ ينشرون دعوته , وما كان انتهت دعوته بعد ثلاث سنوات و نصف بمائة و عشرين مؤمن و مؤمنة فقط كقول كتابهم (أعمال الرسل)
    و أيضا أقول : يتضح أن الشياطين هم أول من ابتدع تأليه المسيح , ولم يوافقهم المسيح على ذلك , ولكن المسيحيين بزعامة بولس , ثم قسطنطين ,اتبعوا عقيدة الشياطين , وتركوا عقيدة المسيح .
    و أقول أيضا :لاحظ أن الشيطان بعد أن أشاع بين الحاضرين – تأليه المسيح , نطق الحق و استحلف المسيح بالله , لأنه يعلم يقينا أن المسيح ليس الاها .
    2- كذب مؤلف الإنجيل ليخترع فكرة أن المسيح ألغى العمل بالتوراة ( نسخها ) فقال في ( إنجيل مر قس 2)
    أن التلاميذ خالفوا الناموس الموسوي ,فانتقضهم اليهود و كهنتهم و علماؤهم , فوقف المسيح يدافع عن تلاميذه . ووضع المؤلف على لسان المسيح بالكذب – خطأ كبيرا في التوراة – فزعم أن المسيح قال : أن رئيس الكهنة في زمن ( داود) كان اسمه ( أبيا ثار ) و أنه أعطى داود الخبز المقدس الذي لا يحل أكله الا للكهنة فأكل , ولم يعترض العلماء و الكهنة اليهود على ذلك الخطأ الجسيم ؟؟؟.لأن الحقيقة المذكورة في كتابهم
    ( صموئيل أول 21, 22) أن رئيس الكهنة في ذلك الوقت كان ( أبي مالك ) والد (أبيا ثار ) الذي كان طفلا صغيرا ثم قام الملك بقتل كل الكهنة و هرب هذا الطفل ( أبيا ثار)إلى ( داود )فأخذه إلى بيته ليرعاه .
    كما أن مؤلف الإنجيل أخطأ خطأ كبيرا حين زعم أن المسيح قال إن داود و الذين معه أكلوا من الخبز الذي لا يحل له ولا للذين معه , في حين أن داود كان وحده في هذه الحادثة , وكان هاربا من الملك .؟؟؟؟
    كما أن هذا الخبز المقدس يحل لداود من ثلاثة وجوه : أن داود نبي , وكان الخبز قديما و يجب التخلص منه لوضع الخبز الجديد مكانه , وأن الكاهن الأعظم أفتى له بذلك – و لذلك قتل الملك هذا الكاهن و أسرته .!!!!!
    فكيف غابت كل هذه الأمور عن اله النصارى و عن كل علماء اليهود وكهنتهم ؟؟؟
    من المخطئ ؟ مؤلف الإنجيل ؟ أم الوحي النصراني ؟ أم اله النصارى – المسيح الذي عبدوه ؟؟؟

    ( 2 ) الجزء الإيجابي من إنجيل مر قس :
    1- ( مر قس 3: 35 ) قال المسيح ( من يصنع مشيئة أبي ( الله ) هو أخي و أختي و أمي ) فالخالق هو الله , والمسيح يتساوى مع البشر أمام الله صاحب الأمر و النهي وحده لا شريك له .
    2- ( مر قس 12: 29 ) قال المسيح ( الرب ألهنا رب واحد ) أي : لا يوجد اختراع ( الله الآب و الرب الابن يسوع و الرب الروح القدس )!!!
    3- ( مر قس 14: 32 ) كان المسيح يصلي لله لينقذه من مكر اليهود , ثم قال لتلاميذه ( نفسي حزينة جدا حتى الموت ) ثم قال لله في صلاته يرجوه أن يرحمه من العذاب ( ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت ) . اذا فالمسيح ليس ( واحد مع الله ) كما يزعمون ، فها هما الأرادتان مختلفتان , والمسيح يريد النجاة من العذاب على أيدي اليهود ,ولا يعلم ما يريد الله له ، ويسلم أمره لله . فهو عبد خاضع لله . و النفس الحزينة ، والإحساس بالموت و الاكتئاب و الدهش كما وصف مر قس في نفس الصفحة
    كل هذا من صفات أضعف البشر فقط . سبحان الله و تعالى عما يقولون علوا كبيرا .

    مناقشة إنجيل لوقا .
    ****************
    ( 1) الجزء السلبي :
    1- في بشارة الملاك جبرائيل للكاهن ( زكريا ) بميلاد ابنه ( يوحنا ) مكتوب أنه قال عنه : أنه سوف يرد
    كثيرين إلي طريق الرب ، ويكون عظيما أمام الرب ، ولا يشرب خمرا و لا مسكرا ( دليل على تحريمهما في الإنجيل بأمر الله )،ويمتلئ بالروح القدس ( معبود هم ) وهو في بطن أمه ، ثم زعموا أنه وهو جنين في بطن أمه – سجد للمسيح وهو جنين أيضا في بطن مريم ، زاعمين في تفسيرهم لهذا الموقف أن المسيح هو ( رب ) يوحنا و لذلك سجد له ليقوم ( الجنين ) المسيح – بتعميد ( تنصير ) الجنين يوحنا !!!
    مع أن النسخ القديمة مكتوب فيها أن أم يوحنا لما قابلت مريم أم المسيح ، شعرت الأولى أن ابنها
    ( ركض بابتهاج في بطنها )وهو جنين . والمعنى تغير جدا بعد التحريف و بعد التفسير الخيالي الوهمي بدون أي دليل .وهكذا دينهم كله مبني على الوهم .
    2- في بشارة الملاك جبرائيل لمريم – مكتوب أنه قال لها عن المسيح ( و ابن العلي يدعى )، ولم أقرأ في الأناجيل أن أحدا دعاه بهذا اللقب إلا الشياطين كما جاء في إنجيل ( مر قس 5: 6 ) كما زعموا أن بطرس قالها للمسيح ففرح به , وبعد ثواني هاجمه قائلا له ( اذهب عني يا شيطان لأنك تعثرني ) ( إنجيل متى 16: 16 ) فكيف يمكن للصياد الجاهل أن يعثر ربا ؟؟؟
    كما أن المسيح قال للمؤمنين ( تكونون بني العلي ) ( مر قس 6: 35 ) .أي أن لقب ( ابن العلي ) لا يعني التأليه كما يزعمون . و أنا أعرف مسبقا ما يخترعه القساوسة لتبرير التضارب بين عقيدتهم و الإنجيل وهو أن بنوة المسيح لله تختلف عن بنوة البشر لله !! و أسألهم : أين الدليل ؟ لا يوجد دليل على الأطباق
    ---- و أضافوا كلاما علي لسان الملاك – ولم يحدث منه شيئا ؟؟؟( و يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه
    و يملك على بيت يعقوب – أي على بني إسرائيل – إلي الأبد ولا يكون لملكه نهاية ) ولكن بعد رفعه كان عدد المؤمنين به من اليهود ( 120 ) فقط من الرجال و النساء ( أعمال الرسل ) ؟ فهل كذب الملاك ؟ أم الوحي النصراني ؟ أم مؤلف الكتاب ؟
    ( 2) الجزء الإيجابي :
    1—قال المسيح لتلاميذه في ( لوقا 10: 16 ) ( الذي يرذلكم يرذلني و الذي يرذلني يرذل الذي أرسلني )
    أي أنه رسول الله ، ولكن من عادة المسيحيين ألا يذكروا لفظ الجلالة أبدا في كلام المسيح !!!
    2--وفي ( لوقا 10: 21 ) ( تهلل يسوع بالروح و قال : أحمدك أيها الآب رب السماء و الأرض )
    و الحمد يكون من المخلوق لخالقه ، و الآب هو ( رب السماء و الأرض ) فأي ( رب ) يكون المسيح بعد ذلك ؟؟؟
    3—وفى (إنجيل لوقا 12: 8) قال المسيح( كل من اعترف بي أمام الناس أعترف أنا به أمام ملائكة الله )
    مثله مثل كل الأنبياء في يوم القيامة . و الاعتراف في هذا الموقف يعني أن يشهد لهم بالإيمان أمام الملائكة أمام عرش الله خالقه الذي يدين كل المخلوقات ومنهم المسيح .
    4—وفي ( إنجيل لوقا 18: 19 ) المسيح يرفض أن يدعوه أحد بلقب ( الصالح ) لأنه من أسماء الله وحده – لا شريك له .

    مناقشة إنجيل يوحنا
    ******************
    ( 1) الجزء السلبي :
    1- زعم كاتب الإنجيل أن المسيح هو كلمة الله ، و أن كلمة الله هو الله ، وهو كلام فلسفي لتأليه المسيح ،
    و يفضح هذا الافتراء أن نفس الكاتب قال ( والكلمة كان عند الله ) و كررها قائلا ( هذا – أي الكلمة – في البدء كان عند الله ) أي أن الكلمة ليس هو الله . و لو كان الكلمة هو الله ، ووضعنا في كلام إنجيل يوحنا لفظ الجلالة بدلا من ( الكلمة) لزاد وضوح التخريف ، فيصبح كلام إنجيل يوحنا ( في البدء كان الله ، والله كان عند الله ، وكان الله – الله ، الله كان في البدء عند الله ...) وهكذا . هل هذا كلام يدخل العقل ؟؟؟
    و قد جاء في كتابهم ( أرميا 39: 15 و 42: 7 ) و ( إنجيل لوقا 3: 2 ) أن ( كلمة الله ) تعنى أوامر الله
    و رسالة الله .. و المسيح مخلوق بكلمة الله و أمره ( كن ) فكان .
    2-قال كاتب الإنجيل ( الله لم يره أحد قط . ا؟لأبن الوحيد الذي قي حضن الآب هو خبّر) وهو كلام فلسفي آخر ، و يوحي بتأليه المسيح ، و لكن المعنى الحرفي لقوله ( الله لم يره أحد قط ) ينفي صفة التأليه عن هذا المدعو ( الابن الوحيد ) وهم يعنون به المسيح ، أو غيره – مثل الروح القدس ، وتنفى أنه رأى الله ، وتنفى أنه هو الله المتجسد كما يفترون ، لأنه ( في حضن الآب ) أي تحت رعايته و يحبه الله .و باقي الجملة اللامعقولة لا تجده في رسالة نفس الكاتب (يوحنا) حيث كتب ( الله لم ينظره أحد قط )( رسالة يوحنا الأولى 4: 13 )وهذا يدل على أنها موضوعة في الإنجيل عمدا بالتحريف ، فانفضح عدم معقوليتها
    ( 2) الجزء الإيجابي: لاحظت أن الأناجيل الأربعة لا يذكرون لفظ الجلالة ( الله ) أبدا في كلام المسيح .
    1- ( إنجيل يوحنا 6: 37 ) قال المسيح ( كل ما يعطيني الآب فاليّ يقبل لأني نزلت من السماء لا لأعمل مشيئتي بل مشيئة ( الله ) الذي أرسلني ) فها هو المسيح ليس له سلطان ، حتى أتباعه يعطيهم الله له , وهو لا يعمل إلا مشيئة الله الذي أرسله , أي أنه تحت مشيئة الله , وليس برأيه الشخصي و لا بإرادته , أي أنه عبد مسخّر تحت قدر الله .
    2- ( إنجيل يوحنا 7: 16 ) وقال ( تعليمي ليس لي بل ( لله ) للذي أرسلني )
    3- ( إنجيل يوحنا 8: 26 ) وقال ( ( الله ) الذي أرسلني هو معي ولم يتركني وحدي لأني في كل حين أفعل ما يرضيه ) فمن هو هذا الذي يبذل جهده في كل وقت لأرضاء الله الذي أرسله ؟؟؟ أليس هو عبد الله و رسوله ؟؟
    4- ( إنجيل يوحنا 12: 44 ) ( نادى يسوع و قال : الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني )
    فالمسيح يصرح أن الإيمان بخالقه و ليس بالمسيح .

    الباب الثاني .
    كلام ينسبونه إلى المسيح (الذي عبدوه ) و يخالف التوراة ( شرع الله)
    88888888888888888888888888888888888888888888888888 88888888
    و أسأل : هل كان المسيح يجهل ما في التوراة ؟ أم أن الخطأ من الوحيّ المسيحي ( معبود هم الثالث ) ؟
    أم أن الخطأ من كاتبي الأناجيل بسبب جهلهم ولا يوجد وحي على الإطلاق .؟؟؟
    أم أنها تحريفات أضافها بعض الجاهلين معتمدين على جهل المسيحيين بكتابهم و أنهم لا يراجعون ما فيه ؟؟؟
    و أراد الله أن يفضحهم .
    1== ( إنجيل متى 10 : 5 ) حين أرسل المسيح تلاميذه لتبليغ رسالته قال لهم ( إلى مدينة للسامريين لا تدخلوا ، بل اذهبوا بالأفضل إلى خراف بني إسرائيل الضالة ) و معنى الكلام أن السامريين ليسوا من بني إسرائيل ، في حين أن السامريين هم أصلا ( بني إسرائيل ) لأنهم يكونون ( 10 ) أسباط من اليهود، و السبطين الباقيين هم ( بنى يهوذا ) و يقيمون في أورشليم ( ملوك أول 16 : 24- 29 ) .
    كما جاء في ( إنجيل يوحنا 4) أن المسيح في بداية دعوته ذهب إلى السامريين و قبلوه , و آمنوا برسالته ، ومكث عندهم أياما , و علم منهم أنهم من نسل يعقوب ( إسرائيل ) و عندهم التوراة , ويؤمنون بما فيها , و ينتظرون ( مسيا ) .و قال إنجيل متى و لوقا و مرقس أن السامريين رفضوا أن يدخل المسيح عندهم ؟؟؟
    و كلامه هذا لتلاميذه و كأنه يهودي متعصب ليهود (بني يهوذا) ضد يهود ( بني إسرائيل ) كما كان الوضع قبل المسيح من أيام ما بعد ( سليمان ) إلى زمن ( سبي بابل ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    2== ( إنجيل متى 12: 5 ) قال المسيح لليهود ( أما قرأتم في التوراة أن الكهنة في يوم السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم أبرياء؟) وهذا الكلام غير موجود في توراة موسى ، ولكني وجدت في ( صفنيا 3: 4 ) و ( حزقيال 34) أنهم يدنسون السبت وهم كافرين !!!
    3== زعموا في ( إنجيل يوحنا 10 : 34 ) أن المسيح لا يعرف الفرق بين كتاب موسى ( الناموس ) و كتاب داود ( المزامير ) فقال عن كلام مكتوب في كتاب المزامير – أنه مكتوب في الناموس ؟؟؟

    الباب الثالث
    كلام ينسبونه إلى المسيح – عن أحداث - أنه قال عنها أنها ستحدث في حياته ، ولم تحدث إلى الآن ؟؟؟
    ******************************
    1—( إنجيل متى 12: 40 ) زعموا أنه قال عن موته ( هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام و ثلاثة ليالي ) . ولو صدقنا قصة موته على الصليب ، سنجد أن الأناجيل الأربعة اتفقوا ( لأول و آخر مرة ) على أنه ظل في قلب الأرض يوما واحدا و ليلة ( إنجيل لوقا ) أو ليلتين ( متى و مر قس و يوحنا ) فأين باقي المدة التي تنبأ عنها معبود هم ؟؟؟؟.
    2--( إنجيل متى 10 : 17 ) قال المسيح لتلاميذه - حين أرسلهم لنشر دعوته أثناء حياته – أنهم سيتعرضون لاضطهادات عظيمة و محاكمات و طرد و قتل ، ثم رجعوا إليه كلهم بعد خمسة دقائق، بعد أن طافوا بلاد اليهود كلها ؟ ولم يحدث أي شئ مما زعموا أنه قاله – على الإطلاق ؟؟؟؟ من المخطئ ؟؟؟
    3—( إنجيل متى 23: 39 ) قال ( من الآن لا ترونني ...) و ظل معهم فترة طويلة .
    4—( إنجيل متى 26 : 64) وقال لليهود الذين كفروا به و يريدون أن يصلبوه :( من الآن تبصرون ابن الإنسان ( المسيح ) جالسا عن يمين قوة الله )و لم يبصر أي إنسان أي شئ من هذا إلى اليوم ؟؟؟ بل صلبوه بعد أن لطموه و لكموه و بصقوا في وجهه و جلدوه و استهزءوا به .... الخ .؟؟؟ والعجب أنك تسمع القساوسة يفسرون كلام المسيح بالصليب وما حدث له قبله بحسب زعم مؤلفي كتب الأناجيل ؟؟؟؟ لأنهم لا يجدون تفسيرا لهذه التخريفات .
    و الأهم أن الذي يجلس عن يمين قوة الله لا يكون الاها و لا ابن الله . ولعله كان يقصد أنه لن يصلبوه بل سيرفعه الله بقدرته إلي السماء الثانية و يحفظه من أذاهم كما نعرف من القراّن و الأحاديث الشريفة .

    الباب الرابع
    تحريفهم لكتابهم .
    ##############
    (إنجيل متى 12: 18 ) اقتبس كلام ( اشعياء 42 ) و حرفه ليجعله نبوءة عن المسيح – بالكذب ، فكتب متى
    أن الله قال في كتاب أشعياء عن المسيح ( هوذا فتاي الذي اخترته ، حبيبي الذي سرت به نفسي ، أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق .....و على اسمه يكون رجاء الأمم) . بينما الأصل في ( أشعياء ) هو ( هوذا
    عبدي الذي أعضده ، مختاري الذي سرت به نفسي ، وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم ....إلى الأمان يخرج الحق ، لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض , وتنتظر الجزائر شريعته ) ؟ لاحظ الفرق الكبير
    و لو آمن المسيحيون بكلام أشعياء أنه عن المسيح ، فلا يجوز لهم أن يعبدوه لأنه ( عبد الله ) الذي ( يعضده الله ) أي يقويه و يسانده . وهذا الكلام ليس عن المسيح بل هو عن سيدنا محمد ( عليهما الصلاة و السلام )
    لأن المسيح لم يأت بشريعة بل سار على شريعة موسى و الأنبياء ، كما قال في ( إنجيل متى 5: 17 ,,,
    23 : 2 ) ، و انكسر أمام اليهود , وحتى بعد القيامة المزعومة ظل مختبئا ولم يظهر الا سرا لتلاميذه .
    بعكس سيدنا محمد الذي جاء بشريعة كاملة و قهر اليهود و النصارى و المشركين و الكفار – بنصر الله له .

    و لأكتفي بهذا القدر من الملخص إلى أن أستطيع نشره كاملا – إن شاء الله .
    سبحانك اللهم و بحمدك . نستغفرك و نتوب إليك .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    17
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    أرض الله
    الجنس
    ذكر
    بارك الله فيك على جهودك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,786
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    نتابع مع : المسيح في أورشليم .
    من الأخطاء الكبرى في كتاب النصارى المدعو بالخطأ ( الإنجيل )
    = هل كان يوم ( الخميس ) هو يوم ( عيدالفصح )أم (العشاء الأخير) وكان الفصح في يوم (السبت) ؟
    - لم يتمكن القساوسة من حل هذا اللغزإلى الآن إلا بالكذب و الغش و الخداع على عوام النصارى , وكلهم يتغافل عن هذا الخطأ الغير مقبول و غيره .و هو خطأ كبير مليء بأخطاء أخرى كثيرة , يكفي لرفض هذه الكتب بأكملها و هذه العقيدة معها لوكانوا يعقلون .
    = الثلاثة أناجيل الأولى تقول أن يوم الفصح كان ( الخميس ) بينما الإنجيل الرابع ( يوحنا ) يؤكد أنه كان يوم ( العشاء الأخير ) وأن يوم الفصح هو يوم ( السبت ) التالي .
    = ما هو الفصح ؟ هذا موضوع كبير لا يقع فيه بالخطأ أي إنسان يهودي مهما كان صغيراً .
    - فالفصح هو أعظم عيد عند اليهود :
    وما زال المسيحيون يربطون بين احتفالهم بفصحهم و عيد قيامة معبودهم من الموت , مع احتفال اليهود بعيد فصحهم , الذي يحددونه بالفلك . . وهو يماثل عيد الأضحى عند المسلمين ,مع اختلاف المرموزله من الاحتفال . فهو في ذكرى خروج شعب بني اسرائيل من مصر, إلى سيناء, متجهين إلى الأرض المقدسة لإقامة دولة التوحيد.فكيف يخطيء كتبة الأناجيل في تحديده و في طقوسه أيضاً كما سنبين لكم إن كانوا حقاً من تلاميذ المسيح أوالمعاصرين له أوتابعيهم , فكلهم يهود كما نعرف .
    - الخطأ الثاني الذي وقع فيه المسيحيون حالياً أنهم يسمون هذا الإسبوع بين دخول المسيح أورشليم و بين الصلب المزعوم ( البسخة) وهي كلمة مشتقة من الكلمة اليهوديه ( بساخ ) التي تعني ( الفصح ) ويقولون أنه بمعنى أنه إسبوع ألام المسيح , الذي هو نفسه ( فصح ) أي ( خروف ) المسيحيين كما كتب لهم بولس, فلابد تبعاً لذلك أن يكون الفصح يوم السبت و ليس الخميس كما يعيدون فيه بالفصح تحت إسم ( خميس العهد ) ليجمعوا بين روايات الأناجيل الأربعةكما يقصدون, قائلين أن المسيح بحسب رواية انجيل يوحنا ( الرابع ) عاهد فيه تلاميذه بإرسال ( روح الحق - المعزي ) .
    - ولابد أن يكون احتفال المسيحيين بخميس العهد تبعاً لاحتفال المسيح الليهودي مع تلاميذه اليهود , بأكل خروف مشوي , لوكانا أتباع المسيح حقاً . ولكنهم يصومونه لمخالفة اليهود !!! الذين منهم المسيح !!!
    = و الفصح هو خروف مشوي يأكله أفراد كل أسرة معاً , في يوم ذكرى خروج اليهود من مصر و غرق فرعون وجنوده في البحر الأحمر .و يأكلونه وهم يرتدون ملابس الخروج من بيوتهم ,على أعشاب مرة , بدون خبز ولا خمر فهما محرمان في ذلك اليوم و الإسبوع التالي له كله .
    = ومع أن الثلاثة أناجيل الأولى قالت أن الفصح كان في يوم الخميس , إلا أنهم اختلفوا في رواياتهم كعادة الأناجيل في كل رواية مشتركة بينهم, بداية من قصة البحث عن البيت الذي سيأكلون فيه الفصح , ثم خلطوا بين موضوع الفصح و بين العشاء الأخير , فلم يذكروا أكل الخروف على الإطلاق ولا أي طقس من طقوسه المذكورة في كتب ينسبونها لموسى بين أيديهم , وذكروا أن يسوع أكل خبزاً و شرب خمراً مع تلاميذه , متجاهين أو جاهلين أن الله حرم هذا في يوم الفصح !!! ليس إلا لأن بولس اخترع لهم عبادة مفادها أن الخبز رمز لجسد المسيح و الخمر رمز لدمه المبذولان عن أتباع بولس لفداء و لكفارة ومغفرة خطية أدم الموروثة لهم ولبني أدم كلهم من بدء الخليقة , لإخراج نسل أدم من جهنم بحسب عقيدتهم المبتدعة .
    = و كتاب برنابا كان أفضل كالعادة وكان كلامه واضحاً , فذكر خروف الفصح , ومكان أكله في بيت نيقوديموس في بستان خلف جدول قدرون , حيث كان يسوع يختبيء مع مجموعةمن تلاميذه من بطش ومؤامرات كهنة اليهود , و أرسل لهم نيقوديموس الخروف وأكلوه محتفلين بالعيد في فرح , بما يشبه رواية الأناجيل الثلاثة الأولى , , وغسل يسوع أرجل تلاميذه كما ذكر الإنجيل الرابع إنجيل يوحنا في روايته التي تجاهلها كتبة الأناجيل الثلاثة الأولى, قبل أن يأكلوا الفصح . ثم أكلوا الخروف .
    = وحرض الشيطان يهوذا ليسلم سيده لليهود فخرج سريعاً . ثم خرج يسوع وتلاميذه الى البستان المحيط بالبيت ليصلي , فجثا على ركبتيه مائة مرة و سجد للأرض كعادته معفراً وجهه في التراب .
    - أما يهوذا فتوجه الى رئيس الكهنة طالباًَ منه أن يعطيه المكافأة ليدلهم على مكان يسوع كما اتفق معهم من قبل .وطلب ثلاثون قطعة من ( الذهب ) فأعطوها له في الحال ,
    = وتجد تفاصيل الاختلافات بين الأناجيل الأربعة في كتابي عن ( إنجيل متى )
    = وتلك هي الرواية التالية إن شاء الله . و نسألكم الدعاء .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,786
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    كلام تنسبه الأناجيل المزعومة
    للمسيح المزعوم أنه إله النصارى
    و لم يتحقق منه حرف واحد , مثل :
    ما كتبه مؤلف ( انجيل متى و انجيل مرقس ) أن المسيح المقبوض عليه قال لرئيس كهنة اليهود و لرجال المجمع اليهودي و شهودهم من اليهود الآ تي ,ولم يتحقق منه حرف واحد منذ عشرين قرناً وإلى اليوم و لن يتحقق (متى 26 : 63 وأما يسوع فكان ساكتا. فأجاب رئيس الكهنة وقال له: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله . قال له يسوع: أنت قلت وأيضا أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة، وآتيا على سحاب السماء )
    فلم يبصره أي واحد من كهنة اليهود وعلماء مجمعهم في هذا المنصب و لا راّه أحد
    بصفته ( ابن الله ) ولا بصفته ( ابن أدم ) أي ( ابن الانسان ) ولا غير ذلك .
    ملحوظة : كلمة الإنسان في كتبهم هي كلمة أدم في المعنى و الترجمة الصحيحة
    ملحوظة : في هامش الطبعة القديمةأسفل الصفحة : بدلاًمن ( من الآن ) مكتوب ( بعد الآن ) في بعض النسخ الصحيحة!!!
    في طبعة كتاب الحياة الانجيل كما دونه متى .... سوف ترون ....يمين القدرة ثم اّتياً على سُحُب السماء
    في طبعة الترجمةالحديثة : بشارة متى :جاء النص كما يلي :
    :نعم أنا هو كما قلت ..من اليوم فصاعداً سترون ... عن يمين عرش الله .واّتياً على سحب السماء
    فلا نمل من تكرار قولنا : الحمدلله على نعمةالإسلام و التوحيد والقراّن

مجادلة أهل الكتاب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مجادلة أهل الكتاب

مجادلة أهل الكتاب