صدق الله القائل
في القراّن الكريم
الذي أنزله على عبده و رسوله محمد
و صدق النبي محمد الذي أبلغنا هذا القراّن
( سورة الأنعام 125 ) (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) .
فقد عشت هذه الآية , كما عاشها مثلي , كل من هداهم الله للاسلام
فقبل إسلامي لم أكن أطيق أن أستمع للقراّن , وكنت أشعر أن صدري يضيق حتى أكاد أن أختنق إذا كنت في مكان أسمع فيه القراّن .
فلما هداني الله للاسلام , صار القراّن العظيم أحب كلام أسمعه لما شرح الله صدري للاسلام , و صرت أحب الإسلام أكثر من أي شيء في الوجود .
= هذا غير الإعجاز العلمي في هذه الآيه الذي شرحه الكثيرون ومنهم الدكتور زغلول النجار
= و هكذا أصبح حال الكثيرين ممن هداهم الله للاسلام , حتى صار منهم من يحفظون القراّن كله , ومنهم من يقوم بتحفيظ القراّن , ومنهم من يخطب خطبة الجمعة في المساجد , ومنهم من يكتب في الاسلام .
فالحمد لله على نعمة الهدايه و شرح الصدر للاسلام .
اللهم صل على سيدنا محمد و على زوجاته أمهات المؤمنين و على اّله و أصحابه أجمعين . أمين .