مضى أجمل و أعظم شهور العام
شهر العبادات المتكاملة
و الخير الكثير للدنيا و الآخرة :
= شهر صوم المسلمين يختلف تماماً عن صوم اليهود و النصارى :
- فهو صوم حقيقي عن الطعام و الشراب و الجماع و المفطرات
- وهو طاعة لله وحده لا شريك له
- و هو مذكور بالتفصيل في كتاب الله , وليس من اختراع بشر
- و مذكور أيضاً بالتفصيل الكبير في سنة النبي محمد صلى الله عليه و سلم
- وكل أمة الإسلام حول العالم تجتمع عليه بنفس العبادات , وليس بحسب هوى بطاركه و باباوات
- و العبادات فيه تشمل عبادات كثيره تجتمع كلها في هذا الشهر , منها الزكاة و الصدقه و إطعام الصائمين و إطعام المساكين و الصلاة لفترات طويله و الدعاء , وكل هذا وغيره لله وحده لا شريك له .
- ومن تركه متعمداً منكراً له فقد خرج من الدين , ومن تركه متكاسلاً فهو أثم و حسابه على الله , ومن تركه بعذر فله كفارة أو قضاء , وهذا كله في الإسلام وحده , وتبعاً لأوامر الله في كتابه , و أوامر رسول الله في سنته صلى الله عليه و سلم , ولا يمكن لأحد أن يرخص لأحد بترك الصيام إلا بما جاء في الكتاب و السنه فقط , و ليس بهوى كاهن كما كنا في المسيحيه .
- وفيه فوائد كثيره للجسد و الروح , بعكس أصوام اليهود و النصارى المضره
- و لايمكن لأحد تعديل أي شرع فيه , كما يفعل باباوات و بطاركة و قساوسة اليهود و النصارى كل فتره .
= و يمكنني كتابة كتاب ضخم في هذا الموضوع .
= و أهم ما فيه أن المسلمين يفرحون بالصوم و يحتفلون به و يعلنون ذلك بالزينات , بينما المسيحيون و اليهود يعتبرونه حزناً و تعذيباً للجسد , بل ومن عقوبات الكهنة فرض أصوام على العصاه .
الحمد لله على نعمة الاسلام
اللهم تقبل منا رمضان و اجعلنا من عتقائك من النيران , و تقبل اللهم من كل المسلمين الصائمين المصلين و من منعهم العذر , الذين لم يظلموا المسلمين و لم يشاركوا في الظلم و لم يؤيدوا الظالمين و لم يمولوهم و لم يولوهم .
أمين