تعلمنا في كلية الطب
من أساتذة الأمراض الجلديه و التناسليه
أن المومسات في عهد الاحتلال الصليبي كانت لكل منهن ( رخصه ) تجددها كل ستة أشهر في كلية الطب من قسم الأمراض الجلديه و التناسليه , كان لكل شقة دعاره ( رايه ) ,و كل مومسه يتم فحصها خاصة للتأكد من خلوها من الزهري و السيلان لسرعة انتشارهما بالممارسه الجنسيه , وكانا منتشران جداً , حتى جاء عبد الناصر و ألغى الترخيص للمومسات و أنشأ شرطة الأداب لمطاردتهن , وظلت شرطه الأداب تطارد المومسات و بيوت الدعاره , خلال فترة حكم أنور السادات , حتى ألغاها اللاحسني اللامبارك , لتنشيط السياحه .
و حسبنا الله ونعم الوكيل