أخت مسيحيه طيبه
تدرس الإسلام للدخول فيه
اتصلت بي تسأل :
إن المسيحيين يرفضون أن تتزوج المسيحيه من مسلم وإلا سيقاطعونها و يعتبرونها تزني يومياً و يغضب القسيس عليها .
= فقلت لها أنه يوجد نص في رسالة بولس الأولى الى أهل كورنثوس الأصحاح السابع يسمح بزواج المسيحيه من الكافر ( 13 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ، وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا، فَلاَ تَتْرُكْهُ.)
فقالت : أن هذا النص يعني حالات الزواج القائمه قديماً في بداية المسيحيه . فقلت لها : وهل يوجد نص يلغيه .؟ فقالت . لا
= فقلت لها : هل يحل لك أن تتزوجي رجلاً من طائفة أخرى ؟
فقالت ليس في كنيستنا , بل يجب أن أتزوجه في كنيسته (طائفته )
فسألتها : هل يوجد نص في الأناجيل بذلك ؟ فقالت : لا .
فقلت لها : لأن هذا ليس دين المسيح و لا تلاميذه بل دين البطاركه , كل بطريرك يريد أتباعه له وحده و يسيرون بحسب رغبته . ومن تعصيه تزني . قالت : نعم .
= قلت لها: هل تظنين ان أهلك و كنيستك سيقاطعونك و يغضبون منك فقط ؟ فقالت نعم . قلت لها : كلا , سيقتلونك لأنهم يقتلون المرتد . حتى ولو لم تتركي دينهم .
= قلت لها : هل المسيحيين يتبعون شريعة المسيح ؟ فلم ترد
فقلت لها : ان المسيح و تلاميذه كانوا من اليهود , وساروا على دين و شريعة موسى , والمسيح أمر بالعمل بشريعة موسى في بداية حياته ( متى 5 : 17 - 18 ) و في نهاية حياته ( متى 23 : 1 - 3 )
= و سألتها : ماهو دين المسيح إذاً ؟ فسكتت . فقلت لها : إنه دين موسى و إبراهيم , كما قال بولس في رسالته الى (روميه 11 )أن المسيحيين فرع من اليهود ,
= و سالتها : هل تعلمين ما هو دين ابراهيم وموسى ,؟ إنه التوحيد الخالص , وهو دين الإسلام , أما المسيحيه فقد شذت في الوسط بتثليث ليس له أصل في دين الأنبياء . فهل هذا منطقي .؟
= هل لديك سؤال أخر ؟ فقالت : لا . حتى أفكر في كلامك .
نسألكم الدعاء لها بالهداية و التثبيت , أمين