ترابط الأحداث السريعه

على يد بابا الأزهر

كان يا ما كان يا ساده يا كرام

هذا الرجل القابع في قصر الفاتيكان , هاجم الإسلام و المسلمين منذ سنوات , هجوماً سيئاً علنياً على مرأى من العالم

فخرج ذلك الرجل الأخر شيخ الأزهر يومئذ , و رد على الإسائة و أعلن مقاطعة الأزهر للفاتيكان حتى يعتذر المسيء

و تدور الأياتم يا جدعان

و تيجي كارثة ( ريجيني ) و تستعصى على حكومتنا حلها

بمختلف الرشاوي لحكومات أوروبا بالمليارات بصفقات مختلفه

أوم إيه

جاء خطاب أسيوط , يتمسح بالصهاينه , في حضن دافيء

تقوم الصهيونيه تؤمر بابا الفاتيكان الصهيوني الأصل و الفعل

و للعلم معظم باباوات روما يهود الأصل

فيتحرك بابا روما و يطالب إيطاليا بالتنازل لحكومة مصر عن قضية ريجيني

فإذا ببابا الأزهر يندفع طائراً إلى أحضان بابا روما العنصري عدو الإسلام الذي لم يتراجع عن تصريحاته ولا اعتذر عن إسائته للإسلام و المسلمين

هكذا تتحقق مقولتهم

لا سياسه في الدين و لا دين في السياسه

وسلم لي على مؤتمر تاوضروس والبراهمه و البرادعه و على كفته و بابا الأزهر

فقد اتحدت الحكومات الصليبيه و أولياؤهم تحت راية بني صهيون

هل سنرى حزب أم النور هناك ؟ أم سيكتفي بقوله ( شرعي شرعي ) ؟

وحسبنا الله ونعم الوكيل