من الذي علم محمد

صلى الله عليه و سلم

ما لم يكن يعلمه اليهود و النصارى من كتهم

( سورة البقرة 140 )

( أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾ ..)

و أنا أقسم لكم بالله , أنني عشت حياتي مسيحياً متديناً و عالما بكتب اليهود و النصارى حتى بلغت أربعين سنه , و بعد ما أسلمت فوجئت بهذه الآيه , و قد كنت أظن أن ابراهيم و اسحق و يعقوب و أولاده إما مسيحيين أو يهود . و صدمتني هذه الحقيقه في القراّن بعد إسلامي لما حفظت سورة البقرة , واكتشفت مدى الزيف و التدليس الذي كنت أتعلمه من القساوسه . بينما الحق واضح في القراّن الكريم بكل بساطه ,أن إبراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب و أبناؤه لم يكونوا يهوداً أو نصارى , لأن تلك الألقاب ابتدعها أصحابها بعد موت موسى و رفع عيسى بمئات السنين .

الحمد لله على نعمة القراّن , كتاب الله .