القراّن الكريم
يخبر النصارى بما لم تذكره كتبهم
عن سيدنا عيسى و أمه
لأنه كتاب الله الذي يعلم كل شيء حقاً
و كتبهم هي كتب البشر المحدودي العلم
مثال
= أم مريم نذرتها للمعبد , و دعت الله أن يحفظها و ذريتها من الشيطان الرجيم , في سورة اّل عمران 35 - 36 )
( إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )
= وفي سورة المؤمنون 50
( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ )
جاء في التفسير : ( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ) يقول: وجعلنا ابن مريم وأمه حجة لنا على من كان بينهم، وعلى قدرتنا على إنشاء الأجسام من غير أصل، كما أنشأنا خلق عيسى من غير أب , .ولدته مريم من غير أب هو له، ولذلك وحدت الآية، وقد ذكر مريم وابنها, . ( ربوة ذات قرار و معين ) هي مكان مرتفع , يقع في الرملة , بفلسطين , و قيل في بيت المقدس , وقيل في دمشق , فيها زرع و ماء ( تفسير الطبري - مختصر)

الحمد لله على نعمة القراّن . كتاب الله