إنا لله و إنا إليه راجعون
بغدر و خسة و ندالة كعادة الصليبيين , و بصمت مريب و موافقة مريبة من المسلمين , يقتل الأمريكان كل يوم عشرات المسلمين في باكستان , بدون مواجهة شجاعة في حرب على الأرض , بل بطائرات بدون طيار , أي : من وراء جُدُر , كما وصفهم رب العزة في القراّن الكريم .و لا ندري إلى متى و لماذا يسكت شعب باكستان المسلم على هذا الذل ؟
و بنفس الخسة و الجبن قامت أربع طائرات محملة بأقوى الجنود و أشد أنواع السلاح فتكاً بمهاجمة بيت اّمن , في جوف الليل ,فيه نساء و أطفال و شباب و رجال مسلمين, غير مسلحين , فقتلوا من قتلوا , و أسروا المرأة الوحيدة و أطفالها , و ألقوا جثة أحد القتلى في البحر , خوفاً منه أن يعود للحياة.و سقطت إحدى طائراتهم بفضل الله .
و قالوا قتلنا أسامه بن لادن
و قاموا يحتفلون .
ثم أسرعوا بالاختباء و تشديد الحراسات
و عادوا إلى قتل المسلمين في باكستان
و الحكومة و الشعب في باكستان صامتين
و حكام و شيوخ و شعوب المسلمين لا يفتحون أفواههم
إلا رجل سعودي واحد خرج يسب الشهيد !!!
يا أسامه
أرعبت الكفار حياً و ميتاً
نحسبك الآن من الشهداء و لا نزكي على الله أحداً
و نفرح لأجلك إن كانت نهايتك القتل على أيدي الجبناء الصليبيين
لأنهم قتلوك لأنك مجاهد مسلم
وهم متأكدون من برائتك من كل ما اتهموك به
لذلك لم يجرؤا على القبض عليك حياً و محاكمتك كما وعدهم أوباما
خافوا أن تظهر الحقائق و تظهر الفضائح على مرأى و مسمع من العالم كله
و لكنهم أين يذهبون من الله
سيفضحهم الله عاجلاً
و أما أسامه فهو نحسبه حياً عند الله مع الشهداء يأتيه رزقه كل يوم من الجنة , فرح بما أتاه الله
من فضله .
نسأل الله أن يرحم أسامه بن لادن
و يرزقنا الشهادة في سبيله
و يدمر بلاد الأمريكان و اليهود الملاعين , و ينتقم من كل من عاونهم و أمدهم بالمال و الأرض و العتاد .
أللهم أمين .