كانت أيام
قبل ثلاث سنوات
كانت الأفران حولنا تنتج الخبز بلا عدد
و تبيع لكل انسان ما يشاء بدون حدود
حتى كان الفلاحون وأصحاب المزارع السمكيه يشترون خبزاً بعشرات الجنيهات يومياً يحملونه في سيارات الى القرى علناً أمام عيون كل الناس و الحكومه
و كان أصحاب الأفران بالرغم من ذلك يبيعون الدقيق بكميات ضخمه كل يوم لأصحاب أفران صنع الجاتوهات و العيش الفينو
وكنا ننتقد تلقي مفتشوا التموين للرشاوي ليتغاضوا عن هذا التسيب
أين ذهب كل هذا الدقيق الآن ؟
هل يتم تصديره لحفتر مثلاً ؟ و حرمان شعب مصر منه للتضييق عمداًعلى الشعب ؟
الله أعلم
إنا لله و إنا إليه راجعون , اللهم أجرنا في مصيباتنا واخلف لنا خيراً منها
و حسبنا الله ونعم الوكيل