30 يونيو، 2016 ·
من الإعجاز العلمي في القراّن الكريم
كتاب الله
( سورة الحجر 22 )
( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ )
= التفسير القديم :

تفسير الميسر
وأرسلنا الرياح وسخرناها تُلَقِّح السحاب، وتحمل المطر والخير والنفع، فأنزلنا من السحاب ماء أعددناه لشرابكم وأرضكم ومواشيكم، وما أنتم بقادرين على خزنه وادِّخاره، ولكن نخزنه لكم رحمة بكم، وإحسانًا إليكم.
= التفسير الحديث :
اتضح للعلماء أن السحب بعضها إيجابي الشحنه الكهربيه , و بعضها سلبي , فتدفع الرياح هذا السحب الى تلك , فيتم التزاوج بينهما و يحدث التلقيح و التفريغ الكهربائي و يظهر البرق و نسمع الرعد و تتكون قطرات المياه من بخار الماء في السحب فتنزل الأمطار
و قد اتفق التفسيران معاً و مع لفظ الآية
فالحمد لله على نعمة القراّن