سماحة الاسلام مع غير المسلمين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من عجائب كتب و عقائد المسيحيين أنهم نسبوا للمسيح معبودهم أقوالاً ولم تحدث حتى طول ألف » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> من فضائح كتاب المسيحيين المقدس عندهم يقول انجيل يوحنا أن يوحنا المعمدان قال لليهود أن » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> أكبر الاختلافات بين الأناجيل الأربعة دخول المسيح أورشليم والسامره ومكان تعميده ودعوته » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الملك فاروق ولواء محمد نجيب والعقيد جمال عبد الناصر والضباط الأحرار والإخوان المسلمين » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الهجوم على جمال عبد الناصر وحرب اليمن وتحرير الجزائر ودول المنطقه من الاحتلال الصليب » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> بمشيئة الله في يوم قريب سترون صدق تفكيري لأني لست إمعه , ولا تغلب عاطفتي على عقلي » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> من أين أتى قبر الحسين في القاهرة و كربلاء في العراق ؟ الرواية التي شاهدتها و سمعتها ف » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> من تناقضات روايات الأناجيل أين وكيف تعرف يسوع بتلاميذه = انفرد انجيل يوحنا وحده بأن » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> قصص الصلب المضطربة كتبت كتاباًًًًًًًً منذ عدة سنوات ( حياةوتعاليم يسوع برواية متى) ع » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> شبهة ( شعب الله المختار ) و الشعب المحتار ينسب كل من اليهود و النصارى أنفسهم لله على » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> المسيا ليس هو المسيح هذه الحقيقة تؤلم النصارى و اليهود ولهذا رفض المسيحيون انجيل برنا » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> اضطهاد الأقباط في مصر !الرهبنة والاضطهاد والاديرة » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الصوفيه بين الواقع و التطبيق العملي عشت في بداية إسلامي بين الصوفيين لعدة شهور وتز, » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الصوفيه بين الواقع و التطبيق العملي عشت في بداية إسلامي بين الصوفيين لعدة شهور وتز, » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كان شيخنا الدكتور سعيد عبد العظيم حفظه الله يقول عن احتفال العوام بالموالد يوم » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كراهية النفس تؤدي الى عدم الثقة بالنفس والانعزال و حب الوحدة و حب الجلوس منفرداً في ا » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> دعوة لتطهير الأزهر و جامعاته: مع أن زيارة الإيرانيين لمصر , بوصفهم ( شيعه إثنى عشريه » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> طاعة الحاكم المسلم بأمر الله , و بأمر النبي محمد صلى الله عليه و سلم . » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> محمد صلى الله عليه و سلم في كتب الأنبياء » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> فضائح الشيعة الأثنى عشرية – في صحابة خير البرية – صلى الله عيه وسلم . » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==>

سماحة الاسلام مع غير المسلمين

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: سماحة الاسلام مع غير المسلمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر

    P012 سماحة الاسلام مع غير المسلمين

    سماحة الإسلام مع غير المسلمين
    موقع صوت السلف
    4-جماد ثاني-1432هـ 7-مايو-2011 عدد الزوار: 3421

    كتبه/ وديع أحمد فتحي "الشماس السابق"
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وأؤمن أن المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام- هو عبد الله ورسوله، خلقه الله بكلمة: كُنْ؛ فكان، وبروح منه مثلما خلق آدم -عليه السلام-، سبحان الله وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا، ومريم أم المسيح عيسى هي صدِّيقة، وكانا يأكلان الطعام؛ لئلا يهلكا، وأؤمن أن الجنة حق، وأن النار حق، وأؤمن بالقدر كله خيره وشره، أما بعد؛
    تعلمون أنني كنت نصرانيًا حتى هداني الله للإسلام وعمري 40 سنة، وكان من أسباب هدايتي إلى الإسلام حديث جرى بيني وبين صديقي "أحمد الدمرداش" -وكنتُ يومئذ نصرانيًا-، وكان ذهني مشحونًا بصورة مشوهة عن الإسلام؛ بسبب ما تعلمته في الكنيسة في "مدارس الأحد"، وشاء الله أن أسمع مِن أحمد لأول مرة في حياتي عن العدل في الإسلام وشريعة القرآن.
    فقلت له: أين العدل، وقد أجبَر الإسلامُ كل المسيحيين واليهود على دفع الجزية؟!
    فقال لي: إن المسلم يدفع في الزكاة أضعاف ما كان المسيحي يدفع في الجزية، وإن قوانين الدنيا كانت فيها الجزية مِن قبل المسيح -عليه السلام-، حتى إن المسيح -عليه السلام- دفع الجزية للرومان! أما المسلم فيدفع زكاة المال، وزكاة الزرع، وزكاة الأنعام، وغيرها.. وغير المسلم مُعفى من كل ذلك، ومن أي ضرائب تحت حكم الإسلام إلا مِن الجزية فقط، في مقابل حقوق كاملة وحماية داخلية وخارجية، وإعانة من بيت مال المسلمين –أيضًا- إذا أصابه عجز أو شيخوخة!
    فقلت: وما بال المسلم يتزوج المسيحية، والمسيحي لا يتزوج مِن المسلمة؟!
    فقال لي: إن المسلم مأمور في الإسلام إذا تزوج الكتابية أن يتركها حرة في عبادتها بحسب عقيدتها، وتحتفظ بكتابها المقدس عنده، وتذهب إلى كنيستها، ولا يجبرها على الإسلام، ولا يقصر في أي حق من حقوقها، وإن كانت له زوجة مسلمة يعدل بينهما، أما المسيحي فلا يطيق مَن يخالفه في العقيدة ولو كان مسيحيًّا.
    "
    لولا الإسلام؛ لقتل أفراد الطوائف المسيحية بعضهم بعضًا في بلادنا هذه، كما كانوا يفعلون في مصر والشام قبل الفتح الإسلامي
    "
    - وتذكرتُ أن البطريرك "شنودة الثالث" قبل حرب العاشر مِن رمضان في شهر أكتوبر سنـ1973ـة استغل حساسية الموقف السياسي ضد اليهود، وأسرع إلى الرئيس "محمد أنور السادات"، يبلغه عن طائفة مسيحية اسمها "شهود يهوه" أنهم جواسيس لليهود؛ ذلك لأنهم يؤمنون أن المسيح مخلوق، وأنه رسول الله فقط، ونصح البطريرك بطردهم مِن مصر، ومصادرة أموالهم، فأطاعه الرئيس "محمد أنور"؛ خوفًا على البلد، وطردهم، فأسرع البطريرك يطلب ضم أموالهم وممتلكاتهم إلى أملاك البطريركية؛ لأنهم قالوا: إنهم مسيحيون، فوافقه الرئيس "محمد أنور"، ولكن بعد الحرب عرف الحقيقة فسمح لهم بالعودة، ورد لهم أملاكهم.
    - ثم كان سؤالي لأحمد الدمرداش: فما بال المسلمين يضطهدون المسيحيين؟!
    فقال لي: لو كان المسلمون يضطهدون اليهود والمسيحيين؛ لما بقي يهودي أو نصراني في مصر وما حولها.
    - وأخذ يحدثني عن عدل المسلم مع جاره المسيحي واليهودي، وأن المسلم مأمور في دينه ألا يظلم جاره، ولا يؤذيه، ولا يتطاول عليه في البنيان؛ لئلا يسد عنه الشمس والهواء، وأن حق الجار المسيحي واليهودي على المسلم أن يزوره إذا مرض، ولا يترك ولده يضايق ولد جاره.
    وكل هذا بأمر الله في القرآن، وبأمر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي كان هو القدوة للمسلمين؛ إذ كان يعدل مع اليهود والنصارى، ولم يمنعهم عن عبادتهم وهو متسلط عليهم، ولا هدم معابدهم، ولا أمر بهدمها وهو قادر عليهم، ولم يُسفِّه دينهم، ولم يهاجم عقيدتهم، بل دعاهم إلى الإيمان بالله وحده لا شريك له؛ حتى أنه أنصف اليهودي حين اتهمه الأنصاريُّ المسلمُ ظلمًا، ونزل فيه قرآن ينصفه أيضًا (1).
    - وبالمثل سار الخلفاء الراشدون -رضي الله عنهم- على العدل، وساووا بيْن الجميع في الحقوق والواجبات حتى إن عمر بن العزيز -رضي الله عنه- بعد ما زوَّج شباب المسلمين مِن بيت مال المسلمين، زوَّج شباب اليهود والنصارى أيضًا.
    - فقلتُ له: وماذا عن الحروب، وأخذ البلاد المسيحية بالسيف؟!(2)
    قال: إنها كانت حرب ضد الروم والفرس الذين احتلوا تلك البلاد، وقهروا أهلها بالضرائب وأجبروهم على تغيير دينهم وألا يقعوا تحت الاضطهاد والتعذيب، حتى هرب بطريرك مصر وأعوانه واختفوا في الصحارى سنوات، حتى إن المسيحيين في الشام أرسلوا إلى جيوش المسلمين التي فتحت بلاد العراق يطلبون منهم أن يأتوا؛ لتحريرهم مِن بطش الرومان المسيحيين، فلما دخل المسلمون إلى تلك البلاد؛ لم يستولوا على كنيسة ولا بيتًا مِن بيوت المسيحيين، بل أقاموا في الخيام خارج المدن.
    - وتذكرتُ ما قرأته في كتاب المؤرخ المسيحي المعاصر "أندرو ميللر" واسمه "مختصر تاريخ الكنيسة" عن الحملات الصليبية التي كانت كلما مرت بمدينة في أوروبا؛ قتلت اليهود، وعذبت المسيحيين المخالفين في العقيدة، حتى وصلت "بيت المقدس" فذبحوا 20 ألف يهودي في معابدهم، وذبحوا 30 ألف مسلم في المسجد الأقصى، وطردوا كل المسيحيين الشرقيين، ومع ذلك لم يقم المسلمون باضطهاد المسيحيين في مصر والشام لمقابلة ما فعله الصليبيون الغربيون بالمسلمين، فقام اليهود والمسيحيون، ووقفوا مع المسلمين ضد الصليبيين عدوهم المشترك.
    - وتروي –أيضًا- المؤرخة المسيحية المعاصرة "إيريس حبيب المصري" في كتابها: "قصة الكنيسة القبطية" عن غزو الفرنسيين لمصر، وقيام بعض المسيحيين المصريين برئاسة "المعلم يعقوب" بتكوين جيش اسمه "الفيلق القبطي"؛ لمساعدة "نابليون" في غزو مصر، ودلُّوا على عورات البلاد؛ فأفلح، وكان عدد المصريين المسيحيين ألفي رجل (2000)، فلما انهزم نابليون، وانسحب الجيش الفرنسي عائدًا إلى بلاده خرج معهم المعلم "يعقوب" وجيشه إلى فرنسا، فجاءت نساؤهم وأطفالهم يستعطفون الحاكم المسلم، قائلين: "نحن لا ذنب لنا فيما فعله رجالنا". فأمر بتأمينهم، وعدم المساس بهم، وبالفعل نسي المسلمون ما كان، وعاشوا في مصر بأمان.
    هذا هو عدل الإسلام في مقابلة غدر غيرهم.. لذلك أقول لكل مسلم: أعلموا النصارى بدينكم؛ فهذه دعوة.
    - لهذا كله، ولغيره –أيضًا-؛ أدركتُ أن مَن جاء بهذه الشريعة التي كلها عدل ورحمة، لا يمكن أن يكون إنسانًا عاديًّا، بل هو نبي من عند الله.
    فسألتُ البطريرك "شنودة الثالث" ذات يوم: لماذا لا نؤمن بمحمد -صلى الله عليه وسلم- أنه نبي ونظل مسيحيين؟
    فأرسلني إلى دير "مينا" القريب من "كنج مريوط"، وكانت الوصاية عليّ أن يرهقوني في العمل والعبادة؛ لأنسى أفكاري!
    وهناك رأيت الراهب الذي يعيش مسلمًا في السر!، ولما رجعت رأيتُ القسيس صديق والدي بعد فترة مِن رسامته، يعتنق الإسلام، ويهرب مِن مصر.
    "
    إن المسلم مأمور في الإسلام إذا تزوج الكتابية أن يتركها حرة في عبادتها بحسب عقيدتها، وتحتفظ بكتابها المقدس عنده، وتذهب إلى كنيستها، ولا يجبرها على الإسلام، ولا يقصر في أي حق من حقوقها
    "
    وسألت والدي: لماذا هرب؟!
    فقال لي: لو أدركوه؛ لقتلوه.
    فسألته: لماذا؟ ألا يقولون لنا: إن المسلمين يقتلون مَن يرتد منهم عن دينه؟!
    فقال لي: بل نحن مِن قبلهم نقتل مَن يترك المسيح.
    أقول الآن: فلا تسألوا عن "وفاء قسطنطين"، ولا "كاميليا"، ولا غيرهما، وادعوا لهن..
    - إن صديقي المسلم لم يقل لي -وأنا مسيحي-: "تعال أدعوك للإسلام"(3)، ولكنه علمني الإسلام بكل أدب واحترام، فاحترمت الإسلام وأحببته مِن قبل أن أفكر أنني سأكون مسلمًا في يوم من الأيام.
    لذلك أنصح الجميع أن يتبعوا الأسلوب الرباني في الدعوة، بالحكمة والموعظة الحسنة، ويجادلون بالتي هي أحسن، ولا يسبوا الذين يدعون من دون الله.
    لذلك بسبب سماحة الإسلام مع غير المسلمين نجد أن:
    1- اليهود والنصارى وجدوا الأمان الكامل والحرية الدينية والحماية في ظل حكم المسلمين لمدة تزيد على أربعة عشر قرنًا مِن الزمان، وأن الحوادث الفردية كانت مِن أعوان الظلم في النظام البائد؛ ولو كان الإسلام يضطهد غير المسلمين؛ لانقرضوا مِن زمان مِن بلادنا.
    2- وكل الطوائف المسيحية وجدت حريتها الدينية الكاملة، بدليل انتشار كنائس كل الطوائف في كل بلاد المسلمين وخاصة في مصر والشام، مع أن البلاد المسيحية في أوروبا التي تدَّعي الديمقراطية لا تعطي الحرية للطوائف المسيحية المخالفة لهم، وتمنع الأرثوذكس الشرقيين -بالذات- من بناء الكنائس، والمجاهرة بعبادتهم.
    3- ولولا الإسلام؛ لقتل أفراد الطوائف المسيحية بعضهم بعضًا في بلادنا هذه، كما كانوا يفعلون في مصر والشام قبل الفتح الإسلامي، وكما فعلوا في أوروبا قرونًا طويلة، ذلك؛ لأنهم يُكفِّرون بعضهم بعضًا، ولا يسمحون لمن يخالفهم بحرية العقيدة.
    لذلك نقرأ في كتاب "القدس مدينة واحدة وثلاثة عقائد" للمؤرخة المعاصرة المسيحية "كارين أرمسترونج" أن: "هرقل إمبراطور الروم الكاثوليكي في سنــ634ــة أمر بتعميد جميع اليهود بالقوة، وأنه بمجرد انتصاره على الفرس اتجه إلى البطش بالمسيحيين في مصر والشام لمخالفتهم في العقيدة، وعلى العكس –تمامًا- كان الفتح الإسلامي سلميًّا بدون إراقة دماء، أو تدمير ممتلكات، أو إحراق رموز دينية مخالفة، أو طرد للسكان، أو نزع للملكية، أو إجبار أحد على الإسلام، مثلما كان يفعل الفاتحون السابقون، بل إن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بعد أن فتح "بيت المقدس" كتب لهم "وثيقة أمان" جاء فيها:
    "هذا ما أعطى عبد الله عمر، أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان، أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وألا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم، ولا يُنقص منها، ولا من خيرها، ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يُضار منهم أحد، وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية، كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها اللصوص والروم، فمن خرج منهم؛ فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلعوا مأمنهم، ومن أقام منهم؛ فهو آمن وعليه ما على أهل إيلياء من الجزية، ولا يؤخذ منهم شيء حتى يحصدوا حصادهم. تقول: وكان على كل أسرة دفع دينار في العام"! هذا العدل الإسلامي لم نجده في أي دولة مسيحية أو يهودية أو غير ذلك أبدًا.
    4- وأيضًا ذكرت "إيريس حبيب المصري" في كتابها "قصة الكنيسة القبطية" أن: "المسيحيين المصريين مِن بداية عهد "قسطنطين" سنــ325ــة، كانوا يدمرون معابد الوثنيين بقيادة الرهبان والبطاركة، أو يحولونها إلى كنائس"! هذا ما لم يفعله المسلمون في أي بلد فتحوه في أي زمن.
    - ولما اختلف المسيحيون الغربيون مع الشرقيين في عقيدتهم في المسيح؛ ابتدئ اضطهاد شنيع، وقَتلَ الغربيون مِن الشرقيين الملايين، حتى جاء المسلمون وحرروهم.
    وقالت "إيريس حبيب المصري": "إن كل سكان شمال إفريقيا دخلوا في الإسلام بسرعة غير مفهومة -بالنسبة لها- حتى اختفت المسيحية تمامًا في سنوات قليلة مِن ليبيا وبلاد المغرب العربي، وانضم السكان إلي جيش المسلمين".
    5- وتحكي "كارين أرمسترونج" أن: "أهل الشام كانوا يرسلون إلى قادة الجيوش المسلمين يدعونهم لفتح بلادهم وتخليصهم مِن الروم المسيحيين؛ لما سمعوه عن عدالة المسلمين في حكم البلاد".
    6- إن العدل كله في الشريعة الإسلامية التي لا تفرِّق بين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات(4)، ولقد شهدت كتب المؤرخين المسيحيين "كارين - وإيريس - وأندرو ميللر" بعدل الحكام المسلمين مع غير المسلمين.
    - فقالت "كارين": "إن مدينة "أورشليم" في تاريخها الدموي كله لم تشهد سلامًا قط إلا حين فتحها المسلمون بيد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وحين أعاد "صلاح الدين" فتحها بدون إراقة نقطة دم واحدة".
    "
    إن العدل لا يكون إلا في دين الله، ولا يوجد مَن يعبد الله وحده على وجه الأرض إلا المسلمون فقط
    "
    7- وكان تأثير الإسلام إيجابيًّا على كل البلاد التي دخلها الإسلام، ويحكي "أندرو ميللر" أن: "الإمبراطور الروماني "ليو" سنــ726ــة أراد تطهير الكنيسة مِن أصنامها، متأثرًا بنجاح المسلمين الموحدين في كل حروبهم، فرأى أن هذا تأديب مِن الله على ازدياد الوثنية داخل الكنيسة، فأصدر المراسيم بصفته رئيسًا بمنع استعمال الصور والتماثيل في العبادة، وإبادة جميع التماثيل مِن القصر ومِن البلاد، وتبييض الحيطان التي نُقشت عليها الصور، فبدأ "حرب التماثيل" ضد الباباوات".
    8- وعلى العكس مما يحدث في أوروبا، تجد أن المسيحيين وصلوا إلى مناصب عليا في بلاد المسلمين بدون تمييز بيْن طائفة وأخرى، مثلهم مثل المسلمين، حتى إن زملائي لما سافروا إلى أمريكا وأستراليا لم يحصلوا إلا على مهنة غسيل السيارات في محطات البنزين؛ لأنهم "أرثوذكس"!
    بينما كتبت "إيريس" أن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- لما فتح مصر أقام منهم مديرين لمختلف المناطق، وألغى الضرائب الفادحة التي فرضها عليهم أباطرة القسطنطينية المسيحيين بلا رحمة ولا تسامح -كما تقول "إيريس"-.
    9- ولأن الإسلام فيه الشريعة الكاملة التي تشمل كل ما يلزم الإنسان في دينه ودنياه وتنفعه في أمور آخرته، بينما المسيحية واليهودية حاليًا بدون شريعة على الإطلاق.
    لذلك وجب التحاكم إلى الشريعة الإسلامية، لأن الدنيا بدون شريعة إلهية ضياع، كما أن كل الشرائع الوضعية تكون ناقصة، بل غالبًا تكون لصالح الحكام على حساب المحكومين، بعكس الشريعة الإسلامية التي وهبها الله لنا؛ لتكون لصالح البشرية، وتُحد من سلطان الحاكم، وتقف أمام الطغيان والفساد، لذلك؛ تحاربها الحكومات المسيحية والعلمانية؛ لئلا تظهر محاسن الإسلام!
    - بل إن المسيحيين واليهود يتحاكمون للشريعة الإسلامية فيما لا يجدونه في شرائع الدنيا ولا في كتبهم؛ لإيمانهم بعدالة شريعة الإسلام وكمالها، وهذا يُحسب للإسلام والمسلمين.
    - ولقد عاصرت في المسيحية تحاكمنا للشريعة الإسلامية في الميراث والطلاق عند اختلاف الطائفة والخُلع، وسألت القساوسة أيامها: لماذا لا نتحاكم للشريعة المسيحية أو اليهودية؟!
    فقالوا: لا توجد شريعة مسيحية أو يهودية! وقالوا: إن البطريرك سوف يضع للكنيسة شريعة بالروح القدس، وكان هذا سنـ1988ــة. ولم توضع تلك الشريعة إلى اليوم.
    - حتى الشريعة التي يضعها البطاركة تجد أن الشعوب المسيحية تنتقدها وتطالب بتغييرها؛ لأنها شرائع البشر، فلا تخلو من العيوب، ولا تكون عادلة أبدًا، ولا تفي بالحقوق للشعب، وهذا تجده واضحًا في أمريكا والفاتيكان نفسها ومصر أيضًا.
    - إن العدل لا يكون إلا في دين الله، ولا يوجد مَن يعبد الله وحده على وجه الأرض إلا المسلمون فقط. ولا يصح إلا الصحيح.
    - ختامًا.. أخي المسلم: عليك بالدعوة إلى عبادة الله، ويجب أن تقف بثقة تطالب بتطبيق شرع الله؛ لأنه لا يوجد له مثيل ولا بديل (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة:50)، ولأنه مِن أصول توحيدك؛ ولأنه صلاح البشرية، ولقد قال الحق -سبحانه وتعالى-: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد: 7).
    وندعو الله أن يثبتنا وإياكم على الحق، ويحسن ختامنا، ويرزقنا الشهادة في سبيله -سبحانه- هو ولي ذلك.
    سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    هذان هما القائدان الوحيدان في التاريخ كله اللذان فتحا بيت المقدس فتحاً سلمياً بدون الاستيلاء على ممتلكات أو قهر ديانات أو إراقة نقطة دماء . عمر بن الخطاب وصلاح الدين . رضي الله عنهما

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    الآن

    الزنار
    حزام من (حبل) حول وسط المسيحي
    لما كنت شماساً كنت أحضر مع القسيس تعميد المواليد
    و بعد الصلاةوالتغطيس ولبس الملابس البيضاء يقوم القسيس بربط حزام من (حبل) حول المولود
    وتعلنا في الكنيسه أن عمرو بن العاص رضي الله عنه لما فتح مصر أمر المسيحيين,رجال ونساء وصغار , بربط حزام من حبل حول الوسط ليرفع ملابسهم ويكشف أسفل سيقانهم ليكونوامختلفين عن المسلمين ,ولذلك ترى القسيس يلبس ملابسه وفيها جزء من المنتصف ضيق يمسك ملابسه على وسطه,وكذلك تفعل نساء النصارى الكبار العمر خاصة بطريقةواضحة جداً ,و كان هذا الزنار واضحاً في ملابس الرجال الفلاحين منهم في الريف المصري أيضاً
    فما زال عمروبن العاص رضي الله عنه عدوهم و يتذكرونه في طقوس عبادتهم و يروون قصته في احتلال المسلمين لمصر لكل أجيالهم ,كما يكره الشيعةعمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه فتح بلاد فارس وأزال أصنامهم وأدخل فيها الإسلام ( السني ) كما يزعمون . تشابهت قلوبهم



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    لماذا يصلي المسيحيون صلاة العيد ليلاً حتى يمر منتصف الليل ؟

    هذا مما تعلمته في الكنيسة وعلمته لتلاميذى في مدارس الأحد

    أنه كان بسبب اضطهاد المسيحيين على أيدي الوثنيين,كان المسيحيون يحافظون على صلاة العيد بالذات , فيصلونها في المقابر ليلاً لأن الوثنيين كانوا يعتبرون المقابر نجسة,و يحتلها الشياطين أو الأرواح الشريرة في الليل , فلا يدخلها جنودهم ,ويتركون المسيحيين يكملون صلاتهم في المقابر ليلاً بدون تدخل .

    و لقد تعرض أهل البلد للإضطهاد على مر التاريخ

    في البداية كان الفرعون يحكم بلا منازع طول عمره , ويقدسه الشعب و يمدحونه مهما استعبدهم وأذلهم ,وكان الشعب كله على دين الفرعون و يعبد معبوده و يعبد الفرعون على أنه ابن هذا المعبود .

    فلما جاء الهكسوس انتقل الاضطهاد الى بني اسرائيل الذين كانوا يعبدون االله وخشي الملوك من كثرة اليهود أن يسيطروا على البلد وينتشر دينهم الذي لا يقدس الحاكم و سحرته و معبوده ( الصنم ).

    حتى جاءت المسيحيه ودخل فيها بعض المصريين وتعرضوا للاضطهاد و التعذيب وأحكام الإعدام الجماعية والاستيلاء على ممتلكات كل من يؤمن بالله واليوم الآخر و لا يعبد األأصنام وتم غلق كنائسهم ومصادرتها ثم تحويلها الى معابد أصنام , حتى هرب المسيحيون الى الصحراء ليتعبدوا بحريتهم , ونشأت الرهبانيه و ترعرعت ,

    و لما كثر المسيحيون و سادوا البلاد فعلوا بالمثل في الوثنيين وأكثر ,حتى كانوا ينتظرونهم حتى يجتمعوا للصلاة داخل المعبد ,فيقوم الرهبان بإغلاق المعبد على الوثنيين وحرقهم أحياء بداخله . و بهذا الفعل حرقوامكتبة الا سكندريه الأصليه ( في كوم الشقافه بالاسكندرية الآن تحت الأرض ) حيث كان يوجد معبد فرعوني وثني .

    ثم انقسم المسيحيون في دينهم ,وجاء الرومان واضطهدوا المسيحيين المصريين واشتد القتل الجماعي و احراق الكنائس و التعذيب والاستيلاء على الممتلكات و مصادرة الأموال ... الخ حتى هرب رئيس الكهنة ( البطريق ) الى الصحراء وعاش هارباً يتنقل من دير لآخر .

    فلما جاء المسلمون من الجزيرة العربية من مكة و المدينة وكان الإسلام لله وحده لا شريك له ,طردوا المحتلين ونشروا العدل و الأمان وأعادوا للمصريين كنائسهم و ممتلكاتهم ومنعوا الاضطهاد الديني ضد الطوائف الأقلية , حتى ضد الوثنيين و اليهود .

    و لكن المسيحيين الأقباط لم يتركوا صلاة ليلة العيد ليلاً احتفاظاً بذكرى هذه الأيام الأليمة , و يعلمون أولادهم أنهم عاشوا حياة أجدادهم كلها تحت الاضطهاد ,ونسوا تحرير المسلمين لهم وعدالة المسلمين بين مختلف الطوائف حتى الوثنيين و اليهود .

    لذلك تجد مصر البلد الوحيد الذي فيه العبادة حرة لكل الطوائف المسيحيه ولا تتحكم فيه طائفة مسيحيه وتتسلط , بعكس أوروبا وأمريكا و كل البلاد المسيحيه في أفريقيا حيث تتسلط طائفة وتمنع حرية باقي الطوائف أو مساواتها بالطائفة الرئيسيه التي تحكم البلاد بدون شريك من الطوائف المخالفة .

    و لم تحرم مصر من القتل الجماعي ومصادرة الممتلكات ومحاربة الشعب و منع حريته الدينيه و إعدامه جماعياً على أيدي المحتلين و أنصارهم تحت نار الاحتلال الانجليزي و الفرنسي ومن عاون المحتلين من المصريين الطامعين في الدنيا , كما فعل المعلم يعقوب الشهير و الفيلق القبطي مع نالبليون وجيشه طمعا

    ً في حكم مصر يوماً .

    و حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    ذكريات

    أيقظها رد أحد الإخوة على موضوع كتبته قديما ,,وهويسخر من عدم تطبيق الشريعة

    فتذكرت أيام حكومة المجلس العسكري , لما تكّوَّن حزب الإخوان المسلمين المدعو الحرية و العدالة وحزب السلفيين المدعو حزب النور وغيرهما من الأحزاب المنتمية للإسلام في غفلة من أعداء الإسلام ,ونجح حزبا الإخوان والسلفيين في ظل المجلس العسكري في الحصول على أغلبية البرلمان

    فانتبه أعداء الإسلام على تلك الصدمة

    و ابتدأوا يهاجمون هذه الكتلة البرلمانية

    في الإعلام على الشاشات و في الصحف و بنشر الشائعات بين العوام

    قائلين بأن الإسلام قادم وهو خطر على عامة الشعب بكل طوائفه

    فخوفوا الشباب و الرجال بأن هؤلاء سيمنعون السجاير و المخدرات و الخمر و السهر على المقاهي

    و سيجعلون الشعب ينام من بعد صلاة العشاء

    و سيمنعون التمثيليات و الأفلام و السينما و المسرح والأغاني و الشعر ...الخ

    و خوفوا البنات بأنهم سيمنعون التبرج بإجبار البنات والنساء على ارتداء الحجاب حتى المسيحيات منهن

    و يفرضون الشريعة الإسلامية على المسيحيين وعامة الشعب

    فيرجمون الزناة و يجلدون شاربي الخمر في الميادين بمنتهى القسوة و الهمجية

    حتى أن ساويروس لم يتردد في السخرية من مانعي الخمر في قنواته التليفيزيونية يومئذ( أون تي في ) هو و إبنه بنفسيهما . وزعما أنهما سيتركان مصر و يهاجران بأموالهما

    و انتشرت شائعات أنهم سيقيمون جماعة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لمنع الرجال من السير مع البنات بدون إظهار عقد الزواج ومن يخالف يجلدونه في الشارع و يفرقون بينهما , و يضربونهما بالكرباج أو العصا الغليظة ,

    وهكذا نشروا اشاعات عن تلك الجماعة في السعودية وإيران لفرض الإسلام بالقوة

    ومنها قتل المرتد علناً في الميادين أمام الأطفال ,

    حتى شوهوا الإسلام نفسه و صدوا الناس عنه ,

    مع تطبيق الحدود في الميادين بجلد شاربي الخمر وقطع أيدي السارقين في الميادين لتخويف الشعب و الأطفال ليرتدعوا

    ولكن المصيبه جاءت بعد انقلاب تلك الأحزاب كلها على حكومة الإخوان بالاستعانة بالكنيسة ,بينما ظلوا يهاجمون الإخوان ويسخرون منهم لعدم تطبيقهم الشريعة الإسلامية حتى الآن , ومنهم البرهاميون والحازمون و الفتوحيون و العمرويون ومن تبعهم بجهل !!!

    اللهم اني أبرأ اليك من كل هؤلاء

    و حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    شبهات لا تنتهي ولا تتوقف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    السنيون :
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    « لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ».
    فقلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟
    قال النبي ﷺ: « فمن؟ ».
    أي : فمن غير اليهود و النصارى
    كانت المساجد في الإسلام ليس فيها قبب و لا أبراج
    حتى انتشرت الكنائس الضخمة في بلاد المسلمين , فيها قبب و أبراج , فقلدهم المسلون , بدءاً من الجزيرؤة العربية , بفعل الحكام , للتفاخر . و لكن السنيون خالفوا هذه البدعة في مساجدهم وما زالوا .
    و الحقيقة أن النصارى فعلوا هذا تمييزاً لأنفسهم عن كنالئس اليهود و تفاخراً و تعالياً , وتقليداً لمعابد الأصنام و الكفار في أوروبا و الهند و المكسيك و اليابان و شرق أسيا غيرهم. حتى طقوسهم و ملابس كهنتهم و رهبانهم اقتبسوها بلا خجل .
    و من التاريخ نعلم أن النصارى استولوا على معابد الوثنيين بالقوة حتى كانوا يقتلونهم فيها أو يحرقوهم داخلها ليخرجوهم منها , ثم يستخدموها كنائس
    ومن أشهر هذه المعابد ذلك المعبد الموجود الآن بالاسكندرية تحت مقابر كوم الشقافه , وقد دخلته بنفسي و شاهدت فيه أثار الأصنام الوثنيه , والرسوم المسيحيه على الجدران و الأعمدة , ومكتبة الإسكندرية الشهيرة التي أحرقها النصارى أثناء استيلائهم على المعبد بإشعال النار فيه لما اعتصم به الوثنيون و رفضوا الخروج منه . فأحرقوهم في داخله بالمئات .
    و اتهم المسيحيون - المسلمين بقيادة عمرو بن العاص و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بحرقها لما فتحوا الاسكندرية برواية غبية ملفقه لا يصدقها عاقل , ونسوا أن التاريخ يسطر قصة حرقها بمن فيها لإجبار الوثنيين على التنصير و الاستيلاد على معبدهم و تحويله الى كنيسه ,وهذا لم يفعله المسلمون أبداً
    وكان الوهابيون هم أول جماعه سُنيه , تلتزم بتطبيق السنة المحمدية , في المظهر و اللحية و الملابس ...الخ ., و حاربوا المبتدعين للقضاء على عبادة القبور المنتشرة , و لأجل توحيد الجزيرة العربية تحت حكم الأسرة السعوديه , وظلوا مخلصين خاضعين للحاكم , لا ينازعونه ولا يخرجون عن طاعته , ولا يشاركون أليات الحكم بأي طريقة , و وجهوا جهدهم و أتباعهم لمحاربة البدع فقط . وكان عدوهم الأول هم الصوفيين القبوريين . وما زالوا . و لما ظهرت المجالس النيابيه تركوها للحاكم ولو يشاركوا فيها .
    فلما ظهرت جماعة الإخوان بعد سقوط الخلافة الإسلامية ( العثمانية ) سعت لاستعادة الخلافة بالاستيلاء على الحكم في بلاد المسلمين بمنازعة الحاكم بالطريقة السلمية المتبعة في أوروبا يومئذ وهي المنافسه السياسيه في الحياة النيابيه ., مع الالتزام بالسنة النبوية بمسالمة كل المسلمين و نشر الوعي الديني و تقديم الخدمات للشعب في مختلف المجالا ت لجذب الأنصار , ونجحوا كثيراً , فكانوا ملتحين و يلبسون الملابس البيضاء , ونساؤهم منتقبات ومتحجبات و كلهم محافظين على حفظ القراّن و الأحاديث و نشر الوعي الديني . و كان لهم جناح مسلح شارك في الحرب ضد اليهود في فلسطين علناً تحت راية تميزهم مكتوب عليها ( الإخوان المسلمون ) وكان وما زال شعارهم ( سيفان و مصحف ) مكتوب عليه ( و أعدوا ) إشارة إلى قول الله سبحانه وتعالى للمسلمين عن الكفار ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و أخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) .
    وحاربتهم الحكومات لخروجهم عن المنهج الوهابي الذي ان يميز الاتجاه الديني الأصلي
    و انشقوا كما كتبت سابقاً الى جماعت
    منهم السلفيون و الجماعات الإسلاميه الجهادية و الجماعات المتشددة التكفيريه المختلفة الأسماء والاتجاهات . ولم يلتزم منهم بالخط الوهابي المسالم للحكام الا القليل . و هذاهو الخط الذي سار عليه أنصار السنة المحمدية و السلفيون .ونتابع إن شاء الله .و نسألكم الدعاء .
    تصحيح : أعتذر عن ذكر جماعة أنصار السنةالمحمدية قهم جماعة دعوية ظهرت قبل ظهور الإخوان بعامين تقريباً و لم تكن منهم ولا انشقت عنهم كما كتبت بالخطأ سابقاً ,فأرجو قبول اعتذاري و شكراً لمن صحح لي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    نتابع ( السنيون )
    انتشرت الفرق الدينيه الدعويه نظراً لحب الشعب للدين و احترامه لكل من يدعو للدين .
    فلما أخذ الإخوان و غيرهم طريق الخدمات الاجتماعيه للفقراء ازداد حب الناس لهم نظراً لفقر الكثيرين , فكانت تقيم المستوصفات الخيريه بأجر رمزي جداً , بعكس ما تفعله الكنائس بأسعار فندقيه بعد ما انفردت بالساحة تماماً , و كذلك الدروس الخصوصيه بأجر بالملاليم كما يقولون بعكس ما تفعله المراكز التعليميه بعد ما انفردت بالساحة فأفسدت المدارس والتعليم بأجور باهظة جداً , و تقديم المساعدات المالية للأرامل و اليتامى ,و الرحلات للأيتام و الفقراء ,والمساعدات العينيه في الأعياد وعند دخول المدارس و تجهيز البنات الفقيرات للزواج و غير ذلك .
    وكان الأستاذ وجدي غنيم أشهر شخص في الإخوان في الاسكندريه. ولا يوجد عند الإخوان لقب شيخ , بل لهم مرشد عام فقط مثل الشيعة , ولكل منطقة أمين دعوة و أمين صندوق , ويعتمدون على تبرعات رجال الأعمال و اشتراكات الأفراد . وقيل أنهم يأتيهم دعم خارجي .
    أما لقب الشيخ فهو عند السلفيين و أنصار السنة و غيرهم
    وعند الجماعات يوجد الأمير ونائب الأمير
    وكلهم كان يعتمد على تبرعات رجال الأعمال
    وقيل أن كل منهم كان له تمويل خارجي , البعض من الإمارات و البعض من السعودية وأخرومن إيران .و الله أعلم .
    وحصل الإخوان على أعلى تأييد شعبي لمسايرتهم الشعب في البدع مثل الاحتفال بالمولد النبوي و عيد الأم و يوم اليتيم و توزيع الهدايا فيها , و توددهم للعوام ومخاطبتهم بلغتهم , فأحبهم الشعب , بخلاف السلفيين و أنصار السنة الذين يتجاهلون هذه البدعو يتقوقعون على أنفسهم و يتعالون في الخطاب بلغة علمية جافة , فاعتبرهم الشعب متشددين .ولكن استجابتهم لاحتياجات كل من يلجأ اليهم جعلت الناس تحترمهم ولكن لم يحصلوا على الانتشار الشعبي مثل الإخوان الذين دخلوا كل البيوت حتى عند متعاطي المخدرات أملاً في إصلاحهم . فكرهتهم الحكومات و الإعلام و العلمانيون . و اللادينيون و النصارى .وكرههم أعضاء الحزب الوطني لأجل نجاح الإخوان في المنافسىة السياسية في مناطق كثيره ومنها الورديان بالاسكندرية حيث هزموا فطاحل حكم حسني مبارك .حتى سعى رجال الحزب الوطني و السلفيون إلى تقليد الإخوان في نشاطاتهم وخاصة بعد ثورة يناير 2011 ,ولم يقدروا على الاستمرار بينما استمر الإخوان لأنهم منظمين جداً .
    وكان الاستاذ وجدي غنيم شخصية فكاهية فاجتذب الشعب . فكان بعدالانتهاء من خطبة الجمعة يخرج من المسجد ليلقي كلمة في الجمهور كلها سخرية من البرامج التليفيزيونيه والصحف و السياسه بإسلوب فكاهي .
    و لقد حضرت له مؤتمراً انتخابيا في الثمانينيات و أنا مسيحي ,وكان معه الدكتور ابراهيم خليل الزعفراني , وكان يحضره الآلاف , و محاطاً برجال الأمن من مختلف الرتب . فكان رجال الأمن أول من يضحكون من النكت التي يلقيها .
    وكان مركز الإخوان في الورديان في جامع أبو عمر حيث بنوا فوق المسجد مستوصف متكامل و حجرات للدروس و نادي رياضي صغير للكاراتيه ومركز لتحفيظ القراّن لمختلف الأعمار , وكونوا له جمعية مشهرة في الشئون الاجتماعيه . ولما قررت وزارة الأوقاف أن تضمه لم يتنازل عنه الإخوان إلا بعد معركة عنيفة مع الشرطة استخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع و الرصاص الحي لأول مرة حتى فزع كل السكان وهربوا .ومن يومها ابتدأ الأمن يتتبع كبار الإخوان و شبابهم , فصدرت الأوامر للجميع بحلق اللحية ,ولم يحتفظ بلحيته إلا الكبار المعروفين للأمن مثل الاستاذ وجدي غنيم
    و سعت المساجد الأخرى الى تقليد الإخوان في النشاطات و الخدمات الاجتماعية
    ولا ننسى منهم الشيخ عبد المقصود الحصري عليه رحمة الله في جامع النصر و الذي تفرغ لتحفيظ القراّن الكريم لمختلف الأعمار و أحبه الجميع و صار له تلاميذ من مختلف الأعمار ما زالوا يتذكرونه . عليه رحمة الله .وكون جمعية لمساعدة الأرامل.وما زالت تعمل على ما أظن .
    وكذلك مسجد سعد الدين حيث تفرغ الشيخ سعد الدين عليه رحمة الله لتحفيظ القراّن و أنشأ مدرسة للتعليم الديني وفيها دروس خصوصيه بأجر رمزي جداً . و لما توفي دفنوه في قبر في المسجد بإشاعة أطلقها بعض رواد المسجد تقول أنه ظهر للمحافظ و طلب منه أن يدفنه في المسجد . و فشلوا في جعله ولياً ,ولما تم تجديد المسجد بعد ثورة يناير 2011 تم نقل رفاته للمقابر . وتهدم المنزل الذي تبرع به للمسجد ليكون مدرسه . عليه رحمة الله .
    و غير ذلك من المساجد , التي أنشأت مستوصفات ومراكز تعليميه بأسعار رمزية جداً للجميع , مثل مسجد اليُسَرَى , وتم القضاء عليهما عند تجديد المساجد بعد ثورة يناير 2011 , ومنها ما بقي لأنه تم تكوين جمعية رسمية لرعايتها مثل مسجد سلطان .
    ونسألكم الدعاء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    لمسجد الأقصى
    و الهيكل اليهودي
    تؤكد المؤرخة كارين ارمسترونج في كتابها ( القدس ) أن الهيكل اليهودي تم تدميره بعد المسيح بواسطة الرومان و بنوا مكانه معبد للأصنام إسمه ( كابيتولينا ) و لما تحولت الى مدينة مسيحية تم بناء كنيسة مكان المعبد بإسم ( البعث ) و تحول الى ( كنيسة القيامة ) مكان المعبد اليهودي , ولما دخل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس رفض أن يدخل الكنيسه حيث تتنزل اللعنات لأنهم يعبدون التماثيل و الصور و المخلوقات , و صلى خارج الكنيسة ,و بعد ذلك تحرى مكان ( الصخرة ) و بنى مسجداً صغيراً يتجه الى الكعبة و الصخرة بينهما واسمه السجد العمري , ومكانه تم انشاء المسجد الأقصى , والجدار الموجود تحته لا علاقة له بالهيكل اليهودي الذي دمره الرومان بل هوجدار معبد روماني قديم بشهادة كتب التاريخ المسيحية التي كتبت أن الرومان لما دمروا الهيكل اليهودي ( هيكل سليمان ) جاءوا بالمحا ريث االزراعية و حرثوا الأساسات حتى تساوت بالأرض و انخلع كل حجر , لتتحقق نبوءة المسيح ( لا يبقى فيه حجر على حجر الا و ينقض )
    فلماذا يحفرون تحت المسجد ولا يحفرون بالأولى تحت الكنيسة؟
    إنه العداء الديني المشترك بين اليهود و النصارى ضد الإسلام .
    فهذا الحفر أسفل المسجد الأقصى انما هو لهدم المسجد حقداً على المسلمين فقط لأن المسجد له شهرة عالمية حتى بين اليهود و النصارى أكثر من كنائس و معابد المسيحيين و اليهود .
    و حسبنا الله ونعم الوكيل
    و تجد التفاصيل في كتاب ( القدس ) لكارين أرمسترونج و صدر سنة 2000 .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,811
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    الراهب المقتول هو خليفة /متى المسكين , الر اهب العالم الذي اعترف بوجود تحريف في كتابهم المقدس عندهم وفضح ما أضافوه من المخطوطات .
    والراهب المقتول هو المسئول عن مخطوطات الدير حالياً
    و المخطوطات تختلف كثيراً عن الكتاب الحالي
    فهذا الراهب مكروه مثل متى المسكين تماماً
    وهومعزول في الدير و ممنوع من نشر معلوماته ومن الاتصال بالمسيحيين و من إلقاء الدروس والعظات و من نشر معلوماته بأي وسيلة مثلما فعلوا بمتى المسكين طول عمره وبعد موته
    ولعله كان يريد العودة بالكتاب و العبادة إلى الأصول المذكورة في المخطوطات
    لذلك قتلوه
    و في هذا القتل إشارة للجميع بأن المسيحيين الأرثوذكس يقتلون بكل سهولة و يستبيحون دم من يريد تبديل دينهم الحالي ولو كان رئيس دير رهبان
    دينهم الذي ابتدعوه و يحمونه و يحافظون عليه
    فهذا التشدد هو طريقتهم مع كل من يسسلم مهما كان مقامه بينهم
    ثم يطالبون بتغيي الخطاب الديني في المساجد قائلين أنه خطاب متشدد
    و قاموا بإلغاء كتاب الدين الإسلامي قائلين أن فيه نصوص متشددة
    وهي ( كتاب الله ) القراّن الكريم
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    في كل من نفذ لهم خططهم لمحو الإسلام بزعم التشدد

سماحة الاسلام مع غير المسلمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سماحة الاسلام مع غير المسلمين

سماحة الاسلام مع غير المسلمين