اللامبارك و أسرته و أعوانه و تخريب الصناعه و البلد إلى اليوم :
قبل أن أخرج على المعاش في 20133 , بسنوات قليله , عملت أخصائي ( صحة مهنيه ) و كان عملي هو المرور على المصانع ومتابعة العمال المعرضين للمخاطر المهنيه و عمل الفحوص اللازمه للتأكد من خلوهم من الأمراض المهنيه ,و المساعة بعلاج المصاب , و عمل الفحوص اللازمة للمعرضين للاكتشاف المبكر لأي إصابه ومتابعة المصابين واتخاذ اللازم ..
وزرت مصانع ضخمة من الستينات على ترعة المحموديه في الاسكندريه , فوجدتها خراباً
و سألت المديرين فعلمت أن الخراب ابتدأ من عصر ( الجنزوري ) ثم (عاطف عبيد) ثم ( نظيف ) , حيث قرروا عمل الخصخصة و بيع المصانع (الخاسرة ) من القطاع العام للقطاع الخاص , على أساس إصلاحها و تحديثها مع الحفاظ على العاملين فيها , فلما كثر الطامعون قرر الحكام بيع المصانع ( الرابحة ) كلها , و لكن خوفاً من الشعب ابتدأوا يخلقون الحجج , فابتدأ نظيف بإصدار قرار بمنع استيراد قطع الغيار , وكل ماكينه تفسد يتم إيداعها في المخازن لبيعها خرده . و يتم التخلص من العاملين القائمين على تشغيلها بالمعاش المبكر , و سموهم ( خصخصة ) . و شارك الإعلا م بجدارة لإقناع العاملين بقبول الخصخصة .
و وجدت إحدى الشركات التي كانت تنتج (زيت الطعام )الشعبي مليئة بالماكينات الضخمة العاطلة ملقاة على الأرض و يعلوها الصدأ , و علمت أن المصنع كانت قوته ثمانية ألاف عامل حتى أصدر نظيف قراراته فانهار بسرعه ليصل الى ثماني مائة عامل فقط . وكان في زمن ما قبل اللانظيف يخرج منه مائة عامل مثلاً كل سنة على المعاش , فيتم تعيين نفس العدد من شباب الخريجين الجدد ,وبالمثل كل المصانع , ولكن من عصر الجنزوري و عاطف عبيد و نظيف توقف التعيين تمالماً و اقتصر على أبناء العاملين, ثم انهار و أصبح لأهل الواسطه فقط ( ثم صارت الواسطه فيما بعد هي اللواءات فقط )
و وجدت كل المصانع القديمة الضخمة بهذا الحال ,ومساحتها الضخمة هي المطمع ,و ماكيناتها الضخمة لمصانع ( عز ) للحديد و الصلب لأن حديدها كله مستورد من ألمانيا و اليابان .
و ما زال بعض هذه المصانع لم يتم بيعه للآن
في انتظار مبارك و ( عز ) و أسرتيهما
بالمناسبه لما كان ( عز ) في السجن كانت شركات الحديد و الصلب بإسمه و تصب في رصيده بنفس الإدارات القديمه ,وتلك إحدى معايب الإخوان و خيبتهم .
وحسبنا الله ونعم الوكيل .