الآن

كتابي الأول
بعد ما كتبت تحقيق الكتاب التراثي ( تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب ) للقس الأسباني الذي أسلم ( أنسلم تورميدا ) وأصبح لقبه (أبو عبد الله الترجمان ) وعاش في تونس .
جاءني شاب ملتحي الى عيادتي و أمسك برأسي يقبلها . وقال لي :
أنا محمد أبوزياد , وقد قمت بكتابة كلماتك لصالح الشيخ أشرف نصار - صاحب دار التوحيد للنشر , على الكمبيوتر لطبعها في كتاب ( تحفة الأريب ) الذي أعجب كل من قرأه , و قررت أنني عندما أراك أن أقبل رأسك و يدك .
و بعد التعارف سألني : هل كتب شيئاً أخر .
فقلت له : لقد كتبت كثيراً منذ أسلمت و لم أجد ناشر .
فأخذني الى ناشر في ( العوايد ) اسمه الشيخ / مصطفى .و هوصاحب دار نشر أمام مسجد ( الخلفاء الراشدين ) و اسم الدار بنفس اسم المسجد ولها مكتبة كبيره أمام المسجد بنفس الإسم .
و هناك عرضت على الشيخ مصطفى كل الكراسات التي دونت فيها موضوعاتي للنشر , فأعجبته كلها جداً هو و صاحبه الشيخ / سباح .
و اختار منها موضوع ( البشارت ) و وعداني بطبع الباقي بعد ذلك , وأن يكون لي ركن في المكتبة خاص بكتبي ....
و انتظرت عام كامل ليصدر الكتاب , وعلمت ان كل شيء ينتظر مراجعةوموافقة الدكتور ياسر برهامي
و فوجئت بأن الكتاب ليس عليه تقديم للشيخ ياسر برهامي ولا إسم الدار
وتم إخفاؤه داخل المخزن و لا يخرج الا بالطلب لمن يسأل عنه بعد ما يعلم بأمره منى أو من الانترنت.
و تراجع الناشر تماماً عن وعده بنشر أي شيء من طرفي بعد ذلك
و اعتذر لي صديقه الشيخ / سباح عن كل هذا , قائلاً أنه خائف من الأمن !!!
ولكن كانت فرصة لبدء ظهور كتبي فيما بعد عند دور نشر أخرى باجتهاد الشيخ محمد أبوزياد جعلها الله في ميزان حسناتهم ومن نشرها و إيانا . أمين
و لهذا قصة كبيره أنتظر الفرصة لنشرها ان شاء الله .
و أسألكم الدعاء .