نفت المطربة اللبنانية ديانا حداد ما تردد عن ارتدادها عن الدين الإسلامي وعودتها مرة ثانية إلى المسيحية بعد انفصالها عن زوجها المنتج والمخرج الإماراتي سهيل العبدول، مشددة على أنها تؤدي جميع فروضها الدينية، وتحرص على قراءة القرآن الكريم، وتصوم رمضان عن قناعة تامة.
وقالت ديانا -في مقابلة مع برنامج "دوام الحال" على التلفزيون المصري مساء الأحد 15 أغسطس/آب-: "تحولي في البداية من المسيحية إلى الإسلام كان بسبب زواجي من المخرج سهيل العبدول، لكنه بعد ذلك أصبح عن قناعة تامة، وبعد وفاة والدتي تأكدت من أن ذلك الأمر هداية من الله سبحانه وتعالى".
وأضافت "أحترم الآن كل الأديان والكتب السماوية، وأصلي حاليا، وأحافظ على فروضي جيدا، وأقرأ القرآن، وألتزم بشهر رمضان الكريم. ومن المفروض ألا أتحدث في هذه الأمور لأنها تعد علاقة خاصة بين العبد وربه".
وأوضحت الفنانة اللبنانية أنها لم تغضب من شائعة عودتها إلى المسيحية مرة ثانية بعد طلاقها من سهيل العبدول، مشيرة إلى أن لديها ثقة كبيرة في نفسها، وأن هذا الأمر غير مقبول أو مصدق من جانب الناس.
وشددت على أن أهلها في لبنان تعاملوا مع موضوع إسلامها بصورة عادية، مشيرة إلى أنها تربت في مجتمع فيه المسلم والمسيحي إخوة، لكن الإنسان هو الذي خلق النزعة؛ أما الدين فهو لله سبحانه وتعالى، وكلنا نصلي ونعبد إلها واحدا لكن كل فرد له دينه.