السلاح في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من عجائب كتب و عقائد المسيحيين أنهم نسبوا للمسيح معبودهم أقوالاً ولم تحدث حتى طول ألف » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الوهابية اسم أطلقه العلمانيون و النصارى و اليهود وكل أعداء الإسلام و محبي تعري النس » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> مناقشة : هتاف اليهود لدخول المسيح أورشليم : == = الأناجيل الأربعة في طبعةالفاندايك( ا » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> إسبوع الام إله المسيحيين يبدأ بدخوله أورشليم لضرب الباعه وينتهي بقتله ثم اختبائه » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> يسوع عبد الله بكلامه برؤيا يوحنا السلام عليكم إخوتى في الله بالأمس نسيت أمسي على الن » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> لم نسمع عن نكاح البهائم الا من كتاب اليهود و النصارى حتى أنه من كثرتها بين رجالهم و ب » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> أسئلة هامة لا نجد إجابة عليها : » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> إهانة تلاميذ بولس لمسيح الأناجيل فليس هذا قديس ولا ذاك معبود لاهذا يتكلم بوحي الهي » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> إلههم يلعن شجرة تين لأنه كان جائع و لم يجد فيها ثمر لأنه لم يكن أوان التين .!!! » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> أكبر الاختلافات بين الأناجيل الأربعة دخول المسيح أورشليم والسامره ومكان تعميده ودعوته » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كراهية النفس تؤدي الى عدم الثقة بالنفس والانعزال و حب الوحدة و حب الجلوس منفرداً في ا » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كتاب بدأ نشره اسمه سحر القراّن يرد على شبهة كهنة المسيحيين ان سيدنا محمد كتابه يسحر » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الأحلام و المرض النفسي و المس و القرين و السحر و التشخيص و العلاج و الرقيه الشرعيه » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> أسألكم الدعاء ظهر كتابي المختصر المفيد في الوسواس القهري العنيد لدار العقيدة بباكوس » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> كتاب هام لمن يهمه الأمر نقل جبل المقطم معجزة أم خرافه تأليف على الريس بحث جيد » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الشيوخ السلفيين الذين ساندوا تاوضروس و أتباعه خرجوا عن أصول الدعوة السلفيه كلها » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> السلفيون يخطئون فهم الديموقراطيه ظانين أنها كفر بالله بينما هي العدل يرفضه بنو سلول » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> اين اختفت شروط أكل الجيفه المنتنه و الميته المقززه يا أتباع شيوخ السلطان ؟ » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> بمشيئة الله في يوم قريب سترون صدق تفكيري لأني لست إمعه , ولا تغلب عاطفتي على عقلي » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==> الهجوم على جمال عبد الناصر وحرب اليمن وتحرير الجزائر ودول المنطقه من الاحتلال الصليب » آخر مشاركة: دكتور وديع احمد <==>

السلاح في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السلاح في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,757
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر

    36 1 30 السلاح في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل

    السلاح
    في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الألحان الكنسية و اللغة القبطية
    وكنت اقضي معظم أجازاتي و أنا طالب في الرحلات للأديرة
    فقد كنت معجباً جدا بالكهنوت و الرهبانيه,وكنت متوقعاً أيا منهما
    وذات مرةو أنا في دير ( مينا ) الذي كان قريباً من محطة القطار الصحراوي في قرية ( بهيج ) , شاهدت الرهبان خارجين الى منطقة تدعى ( الأثار ) للتدريب على إطلاق النار من أسلحة فردي و أسلحة اّلية, وكانوا فرحين جداً و كأنهم في يوم عيد .
    و سألت صديقي الراهب ( صموئيل أفا مينا ) وزميله ( صليب أفا مينا ) عن سبب هذا التدريب , فقالا : استعداداً لأي هجوم يقوم به العرب على الدير لأن العرب غدارين
    فتعجبت و قلت لهما : و لكني أرى أبواب الدير مفتوحةطول النهار و ليس عليها حراسة و العرب يدخلون و يخرجون في سلام في زيارات مختلفه , للتجارة و لزيارة مقابر الرهبان والبابا كيرلس السادس بالذات لما أشيع عن معجزاته لتي لم أشاهد منها شيئاً في حياتي كلها معه حياً و ميتاً
    فقالا لي : لعلهم يغدرون يوماً فنكون جاهزين للدفاع عن الدير . هذه تعليمات
    و دخلت الخدمة العسكرية سنة 1980 و شاهدت الرئيس محمد أنور السادات عليه رحمة الله, يخطب في مجلس الشعب و أمامه البطريرك شنودة الثالث , وهاجم ( الفتنة الطائفيه ) و اشتراك القساوسة فيها , و في نهاية الخطاب قال أن أمن الدولة قام بتفتيش الأديرة و وجد فيها أسلحة خفيفه و ثقيله , يعني بنادق ومدافع , و لقد صدقته و لكني لم أخبر احداً بذلك
    وغضب زملائي في الجيش
    و منهم من خاصمنى ومنهم من فقد ثقته في شخصي كطبيب , ولكني تجالهلت هذه الموجة حتى تمر .

    فقد مررت بفترة سابقة علمت فيها من أبي أن البطريرك السابق كيرلس السادس أحضر من الحبشة ( أثيوبيا) عدد من الأسود و وضعهم في دير في الصعيد , غالبا
    ً هو دير ( المحرق ) لتعذيب المسيحيين التاركين لدينهم حتى الهلاك , ولو عادوا للمسيحية . وكان أبي معترضاً بشدة , وسألت أب اعترافي فقال لي كلمة لا أنساها : لأن الإسلام لودخل القلب لا يتركه , فلو أظهر المسيحي أنه ترك الإسلام و عاد للمسيحيه يجب قتله ليموت على المسيحية , ومن أصر على إسلامه يجب قتله ليكون عبرة لمن يفكر في الإسلام , والكنيسة تنشر هذه الإخبار بين المسيحيين لتردعهم و تخيفهم من التفكير في الإسلام

    و لم أنس هذا الموقف حتى أسلمت
    فلما أسلمت و ذهبت لمدينة الدلنجات وجدت لها نظاماً عجيباً , نظام القبائل , فكل عائلة هناك تمثل قبيله ,ويقيمون معاً في منطقة واحدة يدعونها العزبة ,وكل عائلة تتعامل و تتزوج بين أفرادها فقط ليدور المال بينهم و لا تتفرق الأرض منهم .
    ونادراً أن تجد من يخالف هذه الأعراف

    وكنت أقيم في ( عزبة الأشلم ) في منزل بالقرب من عزبة ( شكر ) الشهيرة بالتدين , وكانت كنيسة الأرثوذكس الوحيدة في الدلنجات عندهم , وكان جزء من رجالها و شبابها إخوان مسلمين , وجزء سلفيين ,وكان بينهما خلاف مستمر . وكان كبير الإخوان هناك هو نقيب المعلمين بالمنطقة , وكان الأمن كثيراً ما يهاجم منزله باحثاً عن السلاح . فلا يجدون إلا سلاحه الشخصي الفردي مثل أي فلاح ,و لأنه كالن تاجر مشغولات ذهبيه و يحمل رخصة بحمل السلاح و رقمه مسجل .
    فكان يخرج سريعاً بالمحاميين و من أجل منصبه أيضاً فقد كان من كبار رجال البلد .
    وكان الفلاحون معظمهم يحملون السلاح لحماية مخازن المحاصيل من اللصوص أيضاً . فذلك سلاح مرخص وله حاجة و الأول كان سلاح مهرب و ليس له حاجة إلا استعداداً لحرب طائفيه تدمر البلد .
    و توسعت الأديرة جداً و ضمت عشرات بل مئات الأفدنة في عصر حسني مبارك , فلما قامت ثورة يناير 2011 و أبلغ بعض المسلمين المتحمسين – المجلس العسكري , تحركت قوة من الضباط و الجنود نحو أحد الأديرة للتحقيق في الموضوع , فقام ال رهبان بإطلاق النار عليهم من خلف أسوار الدير , فتراجعوا ,وقيل أنه سقط قتلى منهم , وانتهى الموضوع بلا رجعه
    و سمعنا عن تعذيب المسيحيين الذين أسلموا داخل الأديرة , و مقابر جماعية لهم , و لكني شاهدت بعيني أحد الهاربين من جحيم هذا التعذيب ,وقد قطعوا له يده اليمنى من منتصف الذراع لتعجيزه , وكان من ( بركة السبع ) و تم تعذيبه في دير ( البراموس ) حيث شاهد غيره كثيرين , ولكنه أسعده الحظ فهرب من فوق أسوار الدير , و جاء الى الإسكندريه و لكنه اختفى لخوفه من ملاحقتهم له .فلم يرجع لزيارتي .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5,757
    الدين
    الإسلام
    الدولة
    egypt
    الجنس
    ذكر
    أقبل شهر أكتوبر
    وقبل أن يبدأ, بدأ موسم شتم و تشويه سيرة الزعيم البطل النزيه
    محمد أنور السادات
    بطل الحرب و السلام
    بمناسبة ذكرى إنتصار جيش مصر البطل وجيوش العرب بقيادته
    على اليهود و النصارى معاً في الحرب الخالدة
    العاشر من رمضان الذي كان يوافق السادس من أكتوبر
    ذلك الانتصار الذي لا يعرف قيمته و لا عظمته الا من عاصروه
    فدمر أسطورة جيش اسرائيل الذي لا يقهر , وأسطورة السلاح الأمريكاني الذي لا يهزم , وأسطورة سد بارليف المنيع الذي لا تخترقه قنبلة نووية , و أسطورة المانع المائي المصنوع من خطوط مواسير النابالم الحارق الذي لا يمكن عبوره ,وأسطورة الطيران اليهودي المسيطر على أجواء مصر من سيناء الى السد العالي , و أساطير الحرب النفسيه التي أشاعوها بمشاركة العرب أنفسهم ولا زالت أن الشعوب العربيه شعوب كلام بدون عمل .
    ففي هذه الذكرى تهيج كل القنوات الصهيونية الكارهة لمصر , حرباً على الشهيد بإذن الله , محمد أنور السادات ,أول وأخر قائد مسلم يهزم اليهود هذه الهزيمة النكراء , بعد سيدنا محمد و صحابته رضي الله عنهم أجمعين , و قبل هزيمتهم الأخيرة على يد خير جيوش المسلمين بقيادة المهدي المنتظر , و على رأسهم المسيح عيسى ابن مريم العائد ليقتل إمامهم المسيح الدجال , وسابق عصره بأربعين سنة , لما عقد معاهدة إنهاء الحرب مع اليهود ليحصل على سيناء بدون المزيد من إ راقة دماء شباب المصريين و العرب , وليتفرغ و يوفر مال مصر للتنمية والرخاء , وحصل أيضاً على مكاسب من الأمريكان , فتحقق له ما أراد للمصريين بالفعل و عشنما رخاء لم تعرفه أي دولة في المنطقه ولا عرفه جيل أخر ,
    و أخيراً هرول كل العرب من بعده الى اليهود بدون أي مكسب .ولم يعترض من يشتمون السادات حتى اليوم
    و بمناسبة تلك الحرب أتذكر
    أن الرئيس البطل اجتمع بطلبة جامعة الاسكندرية قبل الحرب ليشرح لهم لماذا تأخرت الحرب .و كان اللقاء مذاعاً على قنوات التليفيزيون العربيه و العالميه و الإذاعات العربيةو العالمية على الهواء مباشرة
    و قبل أن يتكلم قام طالب في كلية الطب اسمه محمد أبوالفتوح يهاجمه و يتهمه بالغفلة و يتهم أعوانه بالغش و السرقة , فرد عليه الرئيس بهدوء ( اسكت يا ابني ) فثار الطالب أكثر و كأنه يريد أن يغضب الرئيس , فردعليه الرئيس ( عيب عليك يا ابني تكلم رئيس الدولة كده . أنا زي أبوك ) . فكرر الطالب إثارته للرئيس بصوت أعلى وكأنه يريد إخراج الرئيس عن شعوره ليلغي الاجتماع ,فغضب الرئيس و قال له ( اسكت و اقعد مكانك . كفاية كده . أنا فهمت كلامك ) و لم يخرجه الحرس من المدرج ولا أصابه أي مكروه .وكان الطالب من الإخوان المسلمين . وكبر ليكون من كبار قادتهم و يرشح نفسه للرئاسة . معتمداً على هذا الموقف فقط.
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

السلاح في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

السلاح في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل

السلاح  في حياتي المسيحية كنت شماساً متدينًا ومعلماً في مدارس الأحد و أستاذاً في الأل