في بداية إسلامي تعلمت من بعض الصوفيه أنه لابد أن أبدأ الصلاة بالنطق بالنيه بصوت مسموع فأقول مثلاً: نويت أصلي صلاة الظهر حاضر لله أربع ركعات متجهاً للقبله فضلاً من ربي . أوأقول : نويت أصلي كذا قضاء ....فكنت أضطرب و أنسى و أظل أعيد فيها عدة مرات حتى أقولها صحيحه , بينما الإمام أقام الصلاة و مستمر فيها و أنا يختلط عليا الكلام و أعيده عدة مرات حتى أقوله صحيحاً , حتى علمني أخي الدكتور على عيسى أن النطق بالنيه خطأ و أن الصحيح هو أن تكون النية محلها القلب , فارتحت جداً . وهنا فهمت معنى القول : الدين يُسر لا عُسر . و أن البدعة تزيد المشقه على المبتدع ومن يتبعه بلا داعي و بلا فائدة . والحمد لله على الفهم الصحيح للدين .و أن ديننا يُسر بالفهم الصحيح و ليس بالتنازلات .