= يقول المسيحيون أنهم لا يجدون في الانجيل بشارة يسوع بنبي يأتي من بعده اسمه أحمد , فقالوا لقد كذب محمد في هذا الخبر
و نقول لهم : أولاً الذي بأيديكم ليس انجيل المسيح الذي أنزله الله عليه , بل كتب كتبها بعض أتباعه عن سيرته صلى الله عليه و سلم و تم نشرها تحت مسمى : انجيل فلان و انجيل علان .و كذلك ليست توراة موسى بل قصص من سيرته تحت عدة مسميات .
ثانياً لم يقل الله في القراّن أن هذه البشارة مكتوبة في الإنجيل بل قول قاله المسيح لليهود
ثالثاً كل كتب اليهود و النصارى الأصلية اختفت و لا يوجد أصول ولا ترجمات أصليه معروفة المصدر ولا أسماء من ترجموها و لا تاريخ حياتهم ومن نقل عنهم . بل مجرد كتب حديثه منقوله عن عدة مصادر وليس مصدر واحد معروف وموجود فاختلفت من بلد لأخرى ومن طبعة لأخرى و من سنة لأخرى بالحذف و الإضافة والتغيير و التبديل بصورة ملحوظة جداً لكل عاقل منصف .
= فيرد النصارى بأنه جاء في القراّن أيضاً عن محمد في كتب اليهود أنه (النبي الأمي الذي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر)
فنقول لهم :
لقد اختفت توراة موسى كما اختفى انجيل عيسى , بل تجد بدلاً منها كتباً بأسماء أخرى يقولون عنها أنها معروفة بأنها التوراة و الانجيل . والسؤال : فلماذا لم تكتبوا عليها ( توراةموسى ) و ( انجيل المسيح ) ؟ لم تجرؤوا لأنها ليست كذلك ولا عندكم دليل واحد على ذلك . فقد أخفاها بابا روما ومن قبله بطاركة اليهود . و القراّن يخبرنا أنه مكتوب عندهم بصفاته وأعماله .
= و لقد أنهك كثيرون من المسلمين قواهم و ضيعوا وقتهم في إثبات وجود اسم أحمد و محمد في نصوص من كتب اليهود و النصارى , اشهرها نص في كتاب الشهوات الجنسيه الذي اسمه ( نشيد الأنشاد ) فيزعمون أن قرائة ترجمة نصوص فيها بالعبريه أو الأراميه أواليونانيه تجد كلمة ( محمديم ) و هذا عدم فهم للقراّن الذي جاء فيه أنه مكتوب في التوراة والانجيل بصفاته أنه نبي أمي , و أعماله أنه يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر .
و الله ولي التوفيق
و أسألكم الدعاء