شيء مقرف مزعج اسمه المهرجانات
معظمه كلام بذيء بصوت الصيع بموسيقى عالية مزعجة عبارة عن هبد و رزع
يخرج من سماعات ضخمة تزعج المحترمين
تخرج من بيوت وموتوسيكلات و تكاتك غير الملتزمين وهم كثيرون
بدون مراعاة لحرمات المرضى وأهل المتوفين و الطلبة و الطالبات المجتهدين
و قد تستمر في البيت الواحد لعدة أيام
بسماعات ضخمة متعددة في البلكونات و الشوارع
لا يرحمنا منها الا الآذان فقط لدقائق خوفاً منهم من الجيران
مع فارق بسيط
أن التوكتوك و الموتوسيكل بأيدي شباب صعار ويمرون بنا لثواني
أما أصحاب الأفراح الكبار و العواجيزو الشباب المتعلمين فيزعجونا لساعات بلاتوقف
من قبل الظهر لمنتصف الليل
حتى نتمنى و ندعو الله أن تنقظع الكهرباء كما كان أيام حكومة سابقه
و المصيبه لما يكونوا مسلمين يسكنون أمام مسجد و لا يحترمون الصلاة بترك الإزعاج أثناء الصلاة

حسبنا الله و نعم الوكيل
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرنا في مصيباتنا هذه واخلف لنا خيراً منها
زمان كان الفرح بإذن من الشرطه و لساعتين فقط بميكروفون واحد فوق السطوح
و إن اشتكى واحد من السكان تذهب الشرطه و تنزع الميكروفون فوراً
ومن لم يأخذ تصريحاً يتم تغريمه
بس دي كانت أيام المحترمين و سيادة القانون ,و الشرطة في خدمة الشعب بصحيح اللهم أعدها علينا . أمين .