كنت أسمع هذه القصة في الكنيسة

قصة ارتداء البنات لدبلة الخطوبه

مأخوذة عن قصة أميرة رومانيه أثناء الاحتلال الروماني لمصر قبل الفتح العربي

كان الحاكم الروماني له بنت جميلة

وأراد أمير قاسي من بيت قيصر أن يتزوجها غصباً عنها وعن أهلها

فقام والدها بتهريبها الى سيناء و أنشأ لها و لوصيفاتها بيتاً في واحة هناك

وجاء الأمير القاسي وبحث عنها حتى وجدها

فقالت له أن يسوع ظهر لها وخطبها و ألبسها خاتماً في أصبعها الأوسط في يدها اليمنى و أنه عما قريب سيتزوجها و ينقل الخاتم ليدها اليسرى .

و في اليوم التالي قالت له إن يسوع جاء ليلاً و تزوجها ونقل الخاتم الى يدها اليسرى

فلم يقدر الأمير على الاقتراب منها

و لكنها اضطرت إلى العيش هناك بدون زواج لأنها عروس يسوع المسيح

و استدعى أبوها القساوسة فنصحوه أن يكمل التمثيليه فيقيم صلاة الجنازة على ابنته لأنها ماتت عن الدنيا

فذهبوا الى هناك و أكملوا التمثيلية على الأمير الروماني

فعاد الى بلده وتركها

ومن هنا نشأت بدعتان

بدعة ارتداء دبلة الخطوبة وانتقالها في الزواج من اليد اليمنى الى اليسرى

وبدعة صلاة الجنازة ( الوفاة ) على من يدخل عالم للرهبنه

وما زالا الى الآ ن

وقلدهم المسلمون في بدعة الدبلة و انتقالها من يد لأخرى ( جحر الضب )

و ما خفي كان أعظم

اللهم صل على سيدنا محمد وسلم ً .