أتحدى المسيحيين أن يكونوا يعرفون هذه المعلومة عن كتابهم

لامك

قاتل قايين

في الاصحاح الرابع لسفر تكوين هو الحفيد في الجيل الخامس من نسل قايين

و في الأصحاح الخامس هو الحفيد في الجيل الثامن من نسل شيث المولود بعد قايين ما قتل هابيل !!! حد فاهم حاجه ؟

كتب أبي العالم المسيحي في مذكراته , وكان واعظاً منصراً في عشوائيات غرب الاسكندرية تبع جمعية أصدقاء الكتاب المقدس التابعة للبنان و أمريكا في ستيبنيات القرن الماضي ( العشرين ) :

تعليقاً على قول ( لامك ) لزوجتيه :

(إني قتلت رجلاً لجرحي و فتىً لشدخي ):

كان لامك يصيد في حقل ذرة , فلطمه جسم قوي و هرب , فجرحه , فضربه لامك بسهم فسفط . فأرسل إبنه ليأتي له بالفريسة فعاد اليه يقول يا أبي إنه جدي قايين و قد سقط ميتاً , فغضب لامك و صفعه بيديه فقتل ابنه لأنهم كانوا جبابره . وصرخ لامك للرب قائلاً يا رب قد قتلت اثنين خطأ. فقال له الله لاتخف . الذي يقتل قايين ينتقم منه سبعة أضعاف أما لامك فسبعة و سبعين .

و القصة تحتاج لتعليقات كثيرة إن شاء الله .

و قيل أنها وردت في التلمود ( التقليد اليهودي )

و أنا أقول أنها من التوراة الأصلية التي أخفوها

والحمد لله على نعمة القراّن الواضح الخالي من الألغاز و الإسلام الخالي من ( التقليد )