سفر تكوين

الأسطورة الثالثة

كتب المؤلف في الأصحاح السادس

(2 أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات. فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا)

ابناء الله هنا على معنيين حسب اختلاف مفسري المسيحيين

الأول أنهم الملائكة , وهو الأرجح , كما جاء في سفر أيوب :

( سفر أيوب 1: 6

وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو اللهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ الرَّبِّ، وَجَاءَ الشَّيْطَانُ أَيْضًا فِي وَسْطِهِمْ.)

و الثاني أنهم الصالحون من نسل شيث

وهذا ضعيف لأن نسل شيث فيه نساء كما فيه رجال فلماذا لم يتزوجوا منهن ؟هذا غير منطقي .!!! ولأن نساء نسل شيث نساء صالحات كما قيل عن نسل شيث , بعكس نساء نسل قايين الشريرات مثل قايين بحسب تفسير النصارى. فلماذا يلجأ الصالحون للزواج من الشريرات و يتركون الصالحات ؟؟

فالتقسير على أنهم الملائكة هو الأقرب , لذلك جاء النسل من الجبارين : كما جاء في : ( تكوين 6: 4 وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا، هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم)ورثوا قوة الملائكة و شر النساء من البشر .

وانتشر الفساد في هذا النسل فقرر الرب محو البشر بالطوفان ولكن بإسلوب غريب جداً ( تكوين 6 : 6 فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه

7 فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم)

فهذا رب يحزن و يتأسف في قلبه !!!

يا للإسائة للرب الخالق

و الحمد لله على نعمة القراّن

الذي لم ينقله محمد من كتبهم و لا رهبانهم كما زعموا بهتاناً و إلا لنقل عنهم الخرافات و الإهانات .و لكن خلوه من كل هذا يؤكد على علو مصدره و على أن محمداً رسول الله حقاً

اللهم صل على سيدنا محمد