جارنا الحاج محمد
ذوالسبعين عاماً
ينزل كل يوم بردائه الأبيض ماسكاً عكازه عدة مرات لشراء احتياجات وطعام الأسرة
ذكرني بالملاك الممسك بعكاز في سفر القضاه
و يدعوه الراوي ( الرب ) و ( الله ) !!!
( سفر القضاة 6: 21 فَمَدَّ مَلاَكُ الرَّبِّ طَرَفَ الْعُكَّازِ الَّذِي بِيَدِهِ وَمَسَّ اللَّحْمَ وَالْفَطِيرَ، فَصَعِدَتْ نَارٌ مِنَ الصَّخْرَةِ وَأَكَلَتِ اللَّحْمَ وَالْفَطِيرَ. وَذَهَبَ مَلاَكُ الرَّبِّ عَنْ عَيْنَيْهِ.
14 فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّبُّ وَقَالَ: «اذْهَبْ بِقُوَّتِكَ هذِهِ وَخَلِّصْ إِسْرَائِيلَ
36 وَقَالَ جِدْعُونُ لِلهِ: «إِنْ كُنْتَ تُخَلِّصُ بِيَدِي إِسْرَائِيلَ كَمَا تَكَلَّمْتَ،)
فلا تغضب من قولهم على يسوع أن رب و إله
فعندهم في التوراة والانجيل ( الرب ) هو السيد و المعلم, و (الإله ) هوالقاضي و السلطان
الحمد لله على نعمة الإسلام و التوحيد و العقل السليم