يصرخ القسيس في نهاية كل قداس قائلاً عن معبودكم يسوع ( أؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ) كما قال قديسكم ( أثناسيوس ) في مؤتمر ( نيقيه سنة 325 ) فيكون الميلاد والجوع و العطش و النمو والتبول و التبرز و الهرب و الإهانة و الضرب و التعذيب و البصق و الموت وقعوا على اللاهوات والناسوت معاً و إلا يكون لم يتم الفداء بحسب عقيدتكم الوثنية

فما قولكم يا مسيحيين ؟