ظل الأغلبية الساحقة من عرب الجزيرة العربية على وثنيتهم و شركهم وحنيفيتهم و لم يتهودوا أو يتنصروا بالرغم من بقاء اليهود و النصارى معهم في الجزيرة العربية لقرون طويلة , لأن النصارى و اليهود لم يقدموا لهم بديلاً أفضل من أصنامهم و شركهم بالله. بل قدموا لهم وثنية و شركاً مرفوضين عقلاً ونقلاً . بالرغم من امتلاء كتبهم بالقصص الكثيرة . و امتلاء كنائسهم بالإبهار الوثني .و حرية شرب الخمر و الربا و الزنا ولم تحرم المسيحية شيئاً من الميتة و الدم و لحم الخنزير و المنخنقة وغير ذلك. ولا فيها فروض من العبادة في الصوم أو الصلاة أو الزكاة .لجذب الوثنيين الى المسيحية كما أفلحوا في مصر وروما . فلم يفلحوا مع العرب .
وجاء الإسلام موافقاً للفطرة البشرية بأحكام و شرائع إلهية فجذب كل أهل الجزيرة العربية في عشرين عام أو أقل بدعوة رجل واحدة . فخالف كل وثنيتهم و نصرانية و يهودية بعضهم فقبلوه و فضلوه عليهم .
و لما دخل العراق و فارس و الشام ومصر و شمال أفرقيا و غيرها اكتسح المسيحية و الوثنية و اختفت من معظم تلك البلاد بلا رجعة وما زال ينتشر يومياً
هذا ما يغيظهم من الاسلام
فلا تملوا من الدعوة إلى دين ربكم بالحكمة والموعظة الحسنة و المجادلة بأيات القراّن الكريم . و الله الموفق
و الحمد لله على نعمة الإسلام دين الفطرة النقية