إلى المدعو( المسلم الجديد )
هذا ما كتبته أنا بالحرف ( وتكلف اشهار الاسلام ألف ومائتين و خمسين جنيهاً على يده , حتى حصل على البطاقة الجديدة كمسلم )
و استخراج البطاقه هوأخر مرحلة في الإسلام , واستمارة البطاقة وحدها مع المصروفات زادت عن 200 جنيه , فلماذا تشكك في كلامي ؟ ما مصلحتك. أخبرني متى أسلمت أنت وأين كانت اجراءات اسلامك وما هي الإجراءات وكم تكلفت لتعلمني . فأنا مسلم جديد ولكن من خمسة وعشرين سنه و لم أسمع أنا أوغيري من المسلمين الجدد عن مبلغ 30 جنيه هذا الذي ذكرته أنت.ما هي اجراءات اشهار اسلامك ؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
و بمنالسبة تكلفة الثلاثين جنيه التي تعارضني بها أيها المدعو المسلم الجديد لتكذيبي : كم يتكلف سفر شخصين من الاسكندرية الى القاهرة عدة مرات في الصباح الباكر بقطارات سريعه للحاق بمكاتب المسئولبين ومنهم أمن الدولة و مديرية الأمن ؟ ألا تعلم أن غرامة تأخير إبلاغه عن حصوله على الدبلوم - وحدها - كانت خمسين جنيهاً؟ ألا تعلم أنهم يتقدمون لعمل فيش وتشبيه مستعجل واستمارة بطاقه مستعجله ؟ كم ثمنهما ؟ ألا تعلم أنه حتى شهادة الأزهر الآن لها ثمن ؟ وغير ذلك من الإجراءات الرسمية ؟

الحمد لله . أنا لم أكتب على الفيس بوك يوماً أننى أطلب المعونة من أي انسان لأحلي أولأجل أي شخص مسلم جديد أو مريض أو فقير , وجاءتني رسائل كثيرة على الخاص تطلب المساهمة في هذه الحالات وكان ردي عليهم جميعاً : شكراً لكم . و لم أتواصل مع أحد منهم لأجل شيء من ذلك
١
إجراءات الإشهار من 25 سنة وحتى الآن تبدأ من الأزهر ثم مديرية الأمن الى أمن الدولة إلى الشهر العقاري إلى السجل المدني . وبين الخطوة و التي تليها شراء استمارات و دمغات وغير ذلك .فما بالكم بمن يكون إجراءاته في محافظة أخرى لأسباب روتينيه ويصطحب معه من يعرف الدهاليز الحكومية و يدفع رشاوي أيضاً . أنا مثلاً قمت بإجراءاتي بين الاسكندلريه و القاهرة ومحافظة ثالثة بسبب أخطاء و تصحيح في أوراقي . منها استمارة تصحيح وتثبيت و إبطال قيد احتجت لاستخراجها عدة مرات لتغيير بطاقتي ثم لتصحيح شهاداتي الدراسيه و تقديم نسخة منها لجهة العمل و غير ذلك
مع ارتفاع سعر الاستمارات و الدمغات و غرامات التأخير الآن والمواصلات و السفر و ملحاقته من طعام و شراب و رشاوي .
فإذا كنت تشعر انك مظلوم حتى الآ ن يا من تدعو نفسك المسلم الجديد كما كتبت أنت فلا تهاجم أحد وادع الله أن ينصفك ويعوضك بدلاً من تجريح الآخرين . وخاصة أننا لم نطلب منك ولا من غيرك مالاً