من تخريفات المدعو لوقا تلميذ بولس الذي لم ير المسيح
كتب المؤرخ المعاصر أندرو ميللر في كتابه مختصر تاريخ الكنيسه
أن لوقا لم ير المسيح
و أنه تقابل مع بولس في اليونان وعرف منه سيرة المسيح وكتب انجيله بإملاء بولس
و في قصة الصلب ( لوقا 23 )
إدعى أن أحد المذنبين المصلوبين بجوار المصلوب , كان يعايره و يشتمه , فابتدأ المذنب الآخر يدافع عن المصلوب بينهما
و فجأة انقلب الى المصلوب ليعترف أنه ( رب ) و أن له ( ملكوت ) و أنه سيأتي ( في ملكوته ) !!!! وطلب من هذا المصلوب قائلاً له في :
( لوقا 23 : 42 ثم قال ليسوع: اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك)
و لايدري أحد من أين جاء هذا المذنب بهذه المعلومة
فأثار فيه نزعة كبرياء و وعده بما لا يملك فلم يتحقق كما قال المفسرون
( الوقا 23 : 43 فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس) مكافأة له على نفاقه المجهول المصدر بكلام غير معقول
فكما قال المفسرون أن المصلوب خرجت روحه و نزلت في الحال مع اللاهوت الى الجحيم , وحطمت أبوابه ومتاريسه و أخرجت أرواح الصالحين من الأنبياء و الصديقين و المؤمنين ,وصعدت بهم الى السماء الى أبيه , ثم نزلت الى القبر لتدخل في الجسد الميت و يقيمه الله و يخرج من القبر و يعيش مختبئاً 40 يوماً ثم رفعه أبوه الى السماء وأجلسه عن يمينه ,و سيرسله قبل يوم القيامة ليملك على البشر و يخضع له الجميع , ثم هذا الإبن سيسلم الملك لله و يخضع لله ليكون الله هو الكل في الكل , كما كتب بولس في ( رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 28
وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ، كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)

, ثم يدخل يسوع الفردوس مع الصالحين .
فاتضح خطأ قوله للمذنب كما ذكرنا
, فقال المفسرون انه خطأ في الترجمة.
فلماذا لم يصححوه على مدى ألفي عام ؟
سؤال نتنتظر الاجابة عليه منهم .
بل قل أسئلة كثيرة لا نجد لها إجابة. فقد تضارب الإنجيل مع عقيدتهم المبتدعه
فلا نمل من قولنا
الحمد لله على نعمة القراّن
مصدر عقيدة المسلمين الثابتة
التوحيد الخالص الخالي من أي شرك بالله