شبهة على الخاص
فيه شبه بيلقيها النصارى على بعض المسلمين في اي مكان عندهم ذكر النبي باسم احمد
الرد : هذه شبهة لم يفهمها المسلمون أصلاً أن الله لم يقل في القراّن أن ( أحمد ) مذكور في كتبهم باسمه , بل كانت هذه بشارة المسيح يقولها بفمه وليست في الانجيل الذي معه . ولكن النبي محمد صلى الله عليه و سلم كان مذكوراً عندهم بصفته النبي الأمي وبأعماله أنه يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر, وهذا كان مكتوباً في التوراةوالإنجيل الأصايين و ليس في هذه الكتب التي كتبوها بأيديهم