التحريف لتأليه المسيح , تفضحه الطبعات المختلفة :
طبعة الكتاب المقدس المصرية المعروفة بالفاندايك باللغة العربية تحرف النصوص بتضخيم الأحداث لتخدع القاريء
فتفضحها الطبعات العربية الأخرى
انجيل متى 8 : 24 ( وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الأمواج السفينة، وكان هو نائما )
و الحقيقة أنها بحيرةطبرية , بحيرة صغيرة جداً , ولا تحتمل و لا تحتاج لسفينة , بل مجرد قارب , فجاء النص كما يلي في طبعة ( الانجيل - كتاب الحياة ) (و إذا عاصفة شديدة قد هبت على البحيرة حتى كادت المياه أن تبتلع القارب وكان هو نائماً )قارب و بحيرة بدون أمواج بالطبع .بل مجرد عاصفة هوائية .
و في طبعة الانجيل العهد الجديد الترجمة العربية المبسطة ) جاء النص ( ثم هاجت في البحيرة عاصفة شديدة حتى أن القارب تغطى بالأمواج أما يسوع فكان نائماً ) .يسوع نائم في وسط العاصفة , فهو لا يمكن أن يكون إلهاً كما قال إيليا لكهنة البعل ساخراً منهم ومن البعل معبودهم ( لعله يكون نائماً )
ونتابع مع نصوص أخرى إن شاء الله
والحمد لله على نعمة القراّن الذي ليس له طبعات مختلفة فهوكتاب الله .