تحريف الانجيل لتأليه يسوع المسيح بالكذب تفضحه النصوص و الطبعات المختلفة : جاء في طبعة ( الكتاب المقس ) وهي (ترجمة الفاندايك ) طبعة سنة 1970
في (رسالة بولس الاولى الى تلميذه تيموثاؤس 3 / 16 وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءى لملائكة، كرز به بين الأمم، أومن به في العالم، رُفع في المجد ) و المقصود هو حلول الله بكامله في جسد انسان وهو يسوع المسيح , الذي يدعونه ( التجسد ) أو ( اللاهوت في الناسوت ) لأجل الكفارة والفداء بقتل الإله بأيدي البشر ليخلصهم من خطية أدم الموروثة لكل البشر و التي تهلكهم في جهنم فيدخلهم الفردوس
و هذا تحريف مفضوح من النص و لم يكن موجوداً قبل طبعة سنة 1930 و هي موجودة عندي , وفيها هوامش جانبية و سفلية , وجاء تحت هذا النص أسفل الصفحة نعقيباً على ( الله ظهر في الجسد ) قول الناشر ( الذي ظهر في الجسد ) وفي المقدمة كتب أن ما في الهامش هو المكتوب في النسخ الأصليه .
و يفضح هذا التحريف قول الكاتب ( رُفع ) فمن الذي رفع هذا الإله الذي حل في جسم يسوع ؟ لابد أته يوجد إله أعظم منه .
لذلك جاء هذا النص في طبعة ( الانجيل كتاب الحياة ) لسنة 1983 تحريف أحدث من السابق : ( و باعتراف الجميع , إن سر التقوى عظيم , الله ظهر في الجسد , شهد الروح لبره , شاهدته الملائكة , بشر به بين الأأمم . أومن به في العالم , ثم رُفع في المجد )فهذا الإله لم تكن الملائكة تراه قبل أن يرتدي جسم بشر . ورفعه من هو أقوى منه
و في طبعة الإنجيل ( الترجمة العربية المبسطة ) لسنة 2010 جاء أحدث تحريف أشد سذاجة من سابقيه :
( الله ظهر في جسد بشري . شهد الروح لبره . رأته ملائكة . بُشر به بين الشعوب . ورُفع الى السماء في مجد ) . .
و عليه التعليق السابق .
ولكن لا نجد في أي كتاب من الأناجيل الأربعة و الرسائل أي قول عن هذا الموضوع الا قول بولس وحده . مفسد دين المسيح وموسى و الأنبياء كلهم , ومخترع دين المسيحية .
الحمد لله على نعمة القراّن الذي لا يتغير فيه حرف واحد في يوم ما .