التحريف لإخفاء عقيدة إلوهية الله للمسيح
في عقيدة ورسائل بولس
في طبعة الكتاب المقدس ( الفاندايك ) لسنة 1930
في رسالة بولس الى أهل مدينة أفسس
الأصحاح الأول ( 1: 3) ( مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح )
وفي الهامش السفلي كتب الناشر أن أصل االنص ( إله وأبو )
يعني أن ( أبو ) معناها ( إله ) يسوع المسيح . فهوعبد الله
و يتأكد هذا المعنى في نفس الصفحة في العدد 17 ( كي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد روح الحكمة ) بمعنى أن الله الآب هو إله يسوع , بمعنى أن يسوع عبد الله . هذا هودين بولس الأصلي , اليهودي الموحد بالله .
و في الطبعات التالية حذفوا الهوامش و بقيت النصوص بلا هوامش وثبت التحريف
و لكن بقي نص ( إله ربنا يسوع )
ولفظ ( رب ) في العربية و العبرية يعني معلم وقائد ومربي , مثل ( رب الأسرة )
ومثلما جاء في انجيل يوحنا 1: 38 ( فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم ) و يوحنا 20 : 16 ( وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم ) .
و في طبعة( الانجيل كتاب الحياة ) سنة 1983 ,زادوا التحريف فكتبوا في رسالة أفسس 1: 3 ( تبارك الله , أبو ربنا ربنا يسوع ). ولكن في ( أفسس 1: 17 ), بقيت على معناها ( حتى يهبكم إله ربنا يسوع المسيح )
و في طبعة (الترجمة العربية المبسطه ) سنة 2010 ( 1: 3 . تبارك إله ربنا يسوع و أبوه ) أي أعادوا النص الى أصله تقريباً , و ( 1: 17 يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح )
و الحمد لله على نعمة القراّن الخالي من الشرك بالله و اتحريف و التغيير و التبديل