تحريف الطبعة العربية للإنجيل ترجمة الفاندايك, نسخة ( الكتاب المقدس )لسنة 1930 وما بعدها , لخداع المسيحيين الشرقيين بعقيدة تعني أن بولس كان يعبد المسيح
في بداية معظم رسائل بولس
, و أولها رسالة بولس الى أهل رومية , تجد النص في أولها ( بولس عبد ليسوع المسيح )
و لكن في النسخة الانجليزية لنفس الترجمة , وهي نسخة الملك ( جيمس ) نجد النص مكتوب ( serevant ) , وترجمتها ( خادم )
و هي موجودة عندي و عند الكثيرين من المسلمين و المسيحيين في مصر و في كل بلاد العالم
والخادم في الكنيسة حتى الآن هو الذي يقوم بعمل دعوى مجاناً , مثل أساتذة مدارس الأحد و يدعونهم ( خدام ) وهذه الدعوة يسمونها ( خدمة مدارس الأحد) وهكذا
و في طبعة ( كتاب الحياة ) لسنة ( 83 ) جاء النص في مقدمة ( الرسالة الى مؤمني روما )من بولس عبد يسوع المسيح
و في طبعة ( الترجمة العربية المبسطة ) جاء في بداية ( الرسالة الى مؤمني روما) من بولس عبدالمسيح يسوع
فتحول بولس من خادم للدعوة ينشرها مجاناً , الى عبد للإله الجديد يسوع المسيح ,وسار المسيحيون الشرقيون على نهجه بمنتهى الغباء
الحمد لله على نعمة القراّن الذي ليس فيه ترجمات تحرف الألفاظ و تؤله محمد عبد الله و رسوله .