في السبعينيات انتشر الخمار
فكان نحن المسيحيين يومئذ نقول فيما بيينا أنهن يتشبهن بالراهبات
ومع مرور الوقت اتضح لنا أنهن أكثر حشمة من الراهبات
فقلنا :إنهن يتشبهن بمريم العذراء أم المسيح يسوع عليه السلام
وكان الصادقون منا يقولون:فلماذا لا تتشبه المسيحيات بمريم
فيقول لنا الكهنة : يكفينا تشبه الراهبات بمريم
أما عامة الشعب فيجب عليهن مخالفة المسلمات
فيقول أشدنا شجاعة : بل نحن أحق من المسلمين بالتشبه بمريم
ثم نصمت خزياً وننسى الموضوع
فعلى المسلمات أن يفخرن بالتشبه بفضليات النساء من أمهات المؤمنين و مريم العابدة الزاهدة البكر البتول
و لنا حديث أخر إن شاء الله عن النقاب