لم نسمع عن نكاح البهائم الا من كتاب اليهود و النصارى حتى أنه من كثرتها بين رجالهم و بناتهم نزل فيها تشريع خاص على موسى عليه السلام برجم الفاعل و المفعول به , أي الرجل أو المرأة و البهيمة العجماء!!! (لاويين 18 ,و 20 , وتثنية 27 ) , لأن الإنسان و البهيمة شيئاً واحداً !!! (سفر الجامعه 3 : 19 ), وكذلك إمساك المرأة لعورة الرجل الذي يتشاجر مع زوجها لتخلص زوجها نزل فيه تشريع بقطع يدها ( تثنيه 25 : 11- 12 ) بما يدل على أنهما كانا متفشيان في بنات ونساء بني اسرائيل , والمسيحيون فرع من اليهود .وما زالوا يتزوجون من الكلاب و القطط , بالإضافة لفعل قوم لوط المدعوم بالقوانين في كل بلادهم و يدعونه ( زواج المثليين ) هرباً من الشرع عندهم و الذي أقره مقدسهم بولس في الإصحاح الأول من رسالته إلى أهل روما