السلام عليكم إخوتى في الله

بالأمس نسيت أمسي على إخوتى النصارى بمقال نقد الكتاب المقدس عندهم كالمعتاد

وتذكرت ( رؤيا يوحنا 3 : 12 ) الذي كان أحد أسباب إسلامي

كان يسوع المسيح يكلم يوحنا في الرؤيا

, وهو يقول له ( سفر رؤيا يوحنا 3: 12

مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُودًا فِي هَيْكَلِ إِلهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلهِي، وَاسْمَ مَدِينَةِ إِلهِي، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةِ النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلهِي، وَاسْمِي الْجَدِيدَ.)و لما قرأت تفسيره في مذكرات أبي

علق أبي بقوله : هذا يعني أن يسوع المسيح بجسده في السماء .

فقلت لنفسي: ما حاجة إله لجسم البشر في السماء وهو على عرشه , إلا أن يكون المسيح ( الإنسان ) ينتظر الإذن بالنزول الى الأرض كما يقول المسلمون ,

وما دام له إله فهو عبد الله .

فلما وجدت نسخة الانجيل طبعةسنة 1930 ضمن كتب أبي , وقرأت رؤيا يوحنا , وجدت أن النص الأصلي كان المسيح يقول ( إلهي ) كثيراً و تم تحريفها الى ( الله ) لإخفاء عبوديته لله وهوفي السماء .في إصرار على الكفر ونشر الكفر .

و كذلك وجدت في الطبعات الجديدة ( كتاب الحياة والترجمة العربية المبسطه ) بعض كلمات( إلهي ) بين كلمات المسيح ليوحنا , نسوا تحريفها . فها هي كتبهم أمامهم تفضح كفرهم و تحريفهم ولكنهم لا يقرأون و لا يفهمون و لا يسألون .




فالحمد لله على نعمة الإسلام و القراّن والتوحيد .