مناقشة : هتاف اليهود لدخول المسيح أورشليم :
== = الأناجيل الأربعة في طبعةالفاندايك( الكتاب المقدس )
= ( انجيل متى 21 : 7 وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما
والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق
والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين: أوصنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي
ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: من هذا
فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل)
= ( انجيل مرقس 11 : 7 فأتيا بالجحش إلى يسوع، وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه
وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق
والذين تقدموا، والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين: أوصنا مبارك الآتي باسم الرب
مباركة مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب أوصنا في الأعالي
فدخل يسوع أورشليم والهيكل،) فزاد : مملكة أبين داود الآتية.
= ( انجيل لوقا 19 : 33 وفيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه: لماذا تحلان الجحش
فقالا: الرب محتاج إليه
وأتيا به إلى يسوع، وطرحا ثيابهما على الجحش، وأركبا يسوع
وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق
ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم، لأجل جميع القوات التي نظروا
قائلين: مبارك الملك الآتي باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي
وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له: يا معلم، انتهر تلاميذك )
زاد أن اليهود سألوا التلاميذ عن أخذ الجحش , و أن الهاتفين هم التلاميذ فقط ,وقالوا ( الملك )ةالآ تي باسم الرب .
= ( انجيل يوحنا 12 : 12 وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم
فأخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه، وكانوا يصرخون: أوصنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل
ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب .لا تخافي يا ابنة صهيون. هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش أتان )
خالف السابقين أنهم أخذوا سعوف النخل , يسوع ركب الجحش بعد ما هتفوا له
===أما هوامش الطبعة القديمة سنة1930 فجاء فيها :
= انجيل متى : الهامش السفلي : فجلس عليهما :في النصوص القديمة ( أجلسوه عليهما ) وأوصنا ( في العبرية : هو شيعه نا : أي يا رب خلص )
= انجيل مرقس ( مباركة مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب ) بين هلالين , أي : ليس لها وجود في أقدمم النسخ و أصحها !!!
=انجيل لوقا :مبارك اللملك الآتي باسم الرب :في الهامش الجانبي (مزمور 18 : 26 )
= انجيل يوحنا: زاد في النص اختصار نبوءة زكريا 9 : 9
=== ( الانجيل كتاب الحياة طبعة 1984 )
= الانجيل كما دونه متى :( على الأتان و الجحش فركب .... أوصنا لابن داود.مبارك الآتي باسم الرب .أوصنا في الأعالي ....هذا هويسوع النبي ...
= الانجيل كما دونه مرقس :: فركب عليه ..أوصنا مبارك الآتي باسم الرب مبا كةمملكة أبينا داود الآتية أوصنا في الأعالي
= الانجيل كما دونه لوقا :جماعة التلاميذ يعتفون بفرح مسبحين الله ....مبارك الملكة الآتي باسم الرب. سلام في السماء و مجد في الأعالي.
= الانجيل كما دونه يوحنا : أوصنا . تبارك الآتي باسم الرب .
====
( الانجيل = الترجمة العربية المبسطة )
= بشارة متى :وكانوا يهتفون يعيش الملك يعيش ابن داود مبارك هو الآتي باسم الرب .يعيش الملك في علاه. و عندما دخل يسوع مدينة القدس ..( فترجم كلمة أوصنا الى مبارك الملك . وهذا يخالف ما تعلمناه في الكنيسة وهو : خلصنا , وترجم اسم المدينة المقدسة الى اسمهات العربي وليس العبري )
= بشارة مرقس :يهتفون : مبارك هو الآتي باسم الرب مبا ركة مملكة أبينا داود الآتية , يعيش الملك في علاه . ثم دخل يسوعغ الى القدس واتجه الى ساحة الهيكل. فخالف كما ذكرنا في شرح بشارى متى
= بشارة لوقا : يسبحون الله بفرح بأصوات عالية ...فسبحوا وقالوا مبارك الملك الذي يأتي باسم الرب .في السماء سلام والمجد لله في الأعالي .فقال بعض الفريسيين ....( وخالفوا كثيرا ومنها : المجد لله )
= بشارة يوحنا : أغصانا من شجر النخيل . ... يعيش الملك مبارك هو الآتي باسم الرب .مبارك ملك بني اسرائي . و وجد يسوع حمارا فركبه... حمار صغير ....
فخالف في التسميات : بني اسرائيل .أعصان الشجر . حمار صغير
=== المؤرخة المعاصرة كارين أرمسترونج في كتابها ( القدس ) كتبت أن ترجمة ( أوصنا) هو( حوش عنا )أو :احفظنا وما يماثلها
=== الكنيسة الارثوذكسيه تترجمها في االترانيم :خلصنا
== انجيال برنابا: يذكر رواية انجيل متى ( الأتان و الجحش ) و ر واية باقي الأناجيل أن يسوع ركب ( الجحش ) فقط . ويذكر من رواية لوقا ( أغصان النخيل ) وزاد الزيتون . والهتاف ( تبارك النبي الآ تي بسم الله .مرحباً بابن داود ) م0خالفاً كل ما سبق , وهوالأقرب الى العقل والنقل .
=== ونبوءةداود في المزمور (118 : 26 مبارك الآتي باسم الرب) عن ( الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية ) وهو سيدنا محمد كما أوضحت في كتابي( 130من البشارات بخاتم النبوات )
و الحمد لله على نعمة القراّن الذي ليس له طبعات مختلفة