الوهابية

اسم أطلقه العلمانيون و النصارى و اليهود وكل أعداء الإسلام و محبي تعري النساء و البنات , على حركة التجديد الإصلاحية التي قام بها الإمام المجدد العالم الرباني محمد بن عبد الوهاب , لذمه وذم أصحابه وأتباعه وكل من يلتزم بالسنة النبوية المشرفة , وتكريه المسلمين في دينهم و شريعتهم وفي كل متدين وملتزم.حتى كل من يستر زوجته و بناته صار في عرفهم وهابياً

وصار من يطلب حكم الشريعة الإسلامية وهابياً

ومن خيبتهم وخيبة من يتبعون كل ناعق فقد أطلق العلمانيون هذا اللقب حالياً على الإخوان المسلمين الذين ليسوا من أتباع هذا المنهج , بل هم منهج دعوي أخر .وتناسى العلمانيون أوجهلوا أن السلفيين و علماء السعودية هم أقرب الناس لدعوة محمد بن عبد الوهاب وأصحابه رضي الله عنهم جميعاً .

وعن نشأتها نقول لكم باختصار شديد:

لقد انتشرت عبادة القبور في شرق العالم الاسلامي وغربه و شماله وجنوبه مع ضعف الخلافة الاسلامية و انتشار الشيعة وتوغل النصارى في بلاد المسلمين وظهور اليهودفي فلسطين. . فانصرف المسلمون الى التوجه بالدعاء لأهل القبور لنيل لمطالبهم ,ونسوا الله سبحانه وتعالى

فقام هذا الإمام وأتباعه يعظون الناس و يدعونهم للعودة الى كتاب الله وسنة رسوله وترك القبور التي يعظمها الكفار من اليهود والنصارى والشيعه. في مختلف بلاد الجزيرة العربية قبل أن تكون مملكة

ووقف أمامهم أهل البدع يمنعونهم من هدم القبور ,فاستخدم الإمام و رجاله القوة لهدم تلك الأصنام التي سيطرت بسدنتها على عقول و قلوب الجاهلين .

ولم يستخدموا القوة في تغيير عقول البشر , بل الحجة و الإقناع بالحوار فقط .

و ساروا هكذا من قرية إلى أخرى يدعونهم الى العودة لاتباع شرع الله ,وهدم الأوثان ,ومن رفض هدموا أوثانه بالقوة

و هكذا حتى أزالوا الأصنام من الجزيرة العربية بكاملها

وعاونه في ذلك أمير سعودي اقتنع بدعوته هوورجاله.

فقام الأمير بتوحيد تلك القرى في مملكة واحدة تتعبد بالتوحيد و الكتاب و السنة, وترفض الشرك وعبادة القبور وما تنشره من منكرات ومنها شرب الخمر و الزنا و فعل قوم لوط .

فأنقذ المسلمين من شر مستطير ,ملأ أرض اليهود و النصارى و الشيعة إلى الآن ,و عبادة قبور كالتي ملأت مصر بالذات ,والتي قامت تحارب الشيخ بلا هوادة .

وهذا يذكرني بما فعله الإمام المجاهد العالم الرباني المجدد ابن تيميه رضي الله عنه هووأصحابه لما انتشرت بيوت الدعارة والخمارات و تجارة الخمور في بلاد المسلمين,فقاموا في شبابهم يهاجمون الخمارات و بيوت الدعارة و يكسرون زجاىجات وأدوات الخمر و يفضحون من فيها المستترين من أهاليهم لفعل تلك المنكرات , حتى أعادوا المسلمين الى رشدهم

عليهم رحمة الله جميعاً

و لكل منهم كتب يتدارسها العلماء الى الآن في كل بلاد المسلمينو في الجامعات وفي الأزهر الشريف وجامعاته.

وللأسف فأن من يهاجمهم لا يقرأ كتبهم,مع ادعائه الثقافة و التحرر الفكري , و يهاجمهم تبعاً لبعض الناعقين

لعل الإخوة يقرأوا و يتعلموا قبل أن يهاجموا بلا وعي , تبعاً لأعداء الإسلام والمسلمين

و الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة