كتاب : نبوءات الرسول صلى الله عليه و سلم , و مستقبل الأمة , و حرب هرمجدون .
************************************************** ****
تأليف :
عبد العزيز الشناوي , و نبيل خالد , و كامل عويضه .
الناشر :
دار ابن لقمان – المنصورة – مصر .
مقدمة :
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله , محمد بن عبد الله .
الحمد لله على نعمة الاسلام , ونعمة العقل .
هذا الكتاب يدغدغ عقول العقراء بالانتساب زوراً إلى الإسلام , ثم يرحل بهم في الخيال و الأوهام , ليصل بهم إلى هدفه , وهو إقناع المسلمين بالرضا بالكفار و الكفر , و عدم البرائة منهم , كأمر واقع , و أن القراّن يحض على ذلك
و الله بريء و رسوله من المشركين و الكفار , و أولهم اليهود و النصارى .

و يبدأ بكتاب ( نبوءات الرسول ) تأليف عبد العزيز الشناوي , و تحقيق كامل عويضه :
************************************************** ****
بدأ في ص. 7 وما بعدها بسيل من الأحايث الضعيفة و الموضوعة و كأنه لا يوجد غيرها .
ثم يدخل علينا في ص 28 بفكرة نصرانية ينسبها للاسلام ( إن خلاصة الدين الذي نادى به خاتم النبيين هو الابتعاد عن الملذات الدنيوية , و أنه يتحتم على البشر ألا يخدموا الجسد ) و هذا كلام بولس , و يخالف القران ( قل من حرم زينة الله التي أنزل لعباده و الطيبات من الرزق ) و السنة ( إن الله يحب أن تظهر نعمه على عبده )
= ثم يزعم أن النبي محمد صلى الله عليه و سلم قال ( اليهود و النصارى لا يُكرهون على ترك دينهم ) و لا يوضح لنا درجة هذا الحديث و من أين جاء به .و كأن الصحابة كانوا يُكرهونهم على ترك دينهم .!!!
= و في ص 39 يروي حديثاً عن النبي صلى الله عليه و سلم , يقول فيه أن (ذو القرنين ) هو الاسكندر المقدوني , بينما كل العلماء قالوا أن ذي القرنين من الأنبياء و لذلك مكن الله له في الأرض . بينما المقدوني كان كافراً .ثم تبعها بتخاريف عن الأمم التي قابلها ذو القرنين أنهم أمة لهم وجوه كلاب و أمة من الحيات و أمة من الغرانيق .!!!!
= و يخوض في الفتنة التي وقعت بين الصحابة – رضي الله عنهم جميعا ,في ص 90 , و يتهم الصحابة الذين ولاهم عثمان جميعاً بالجور و الفساد , و يتهم معاوية الصابي الجليل أيضاً ,, و في ص. 92 لا يذكر اسم عثمان رضي الله عنه و يدعوه ( الخليفة الثالث . )
= و يقول عن الصحابي الجليل – عدو اليهود و النصارى – عمرو بن العاص , أنه داهية العرب , و يذمه على ما حدث في موقعة ( صفين ) , ويروي عن الرسول صلى الله عليه و سلم – بدون دليل – أنه يحدد أن الفرقة التي ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه عي التي على الباطل .
= و يستمر إلى ص 97 في الخوض في الصحابة المختصمين , و أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , و لا يذكر قصة رجوعها عن الحرب , حين نبحت الكلاب في منطقة الحوئب , فتذكرت حديثاً للنبي صلى الله عليه و سلم و رجعت .
= ثم في ص. 104 ينسب لعلي بن أبي طالب , أشد الصحابة حياءاً, أنه يسب سباً لا يليق , بدون دليل كالعادة , يوجهه إلى صحابي جليل وهو عمرو بن العاص , ويتبرأ منه و من أشباهه و يرى أنه نجس .!!! . إنا لله و إنا إليه راجعون . أللهم أجرنا في مصيبتنا هذه و اخلف لنا خيراً منها . و حسبنا الله ونعم الوكيل .
= و نصل إلى ص 130 و هو يسب عمرو بن العاص , و يخترع أن قبر النجاشي يشع نوراً
=و في ص 139 يستمر مع الأحاديث الموضوعة , فيزعم أن النبي صلى الله عليه و سلم تنبأ عن مقتل الحسين مع ستين من المهاجرين في كربلاء ؟
= و يستمر في الخوض في الفتن التي وقعت بين الصحابة بدون فائدة ,
= وفي ص 147 يسب النبي – عليه الصلاة و السلام , فيقول أنه كان يدخل عند أم حرام ( و في الهامش اسمها الرميصاء وهي زوجة عبادة بن الصامت و خالة أنس – فلماذا لم يذكر هذا الكاتب الخبيث في قصته إلا هذا اللقب المشبوه ؟ ) فكانت تطعمه ثم يرقد عندها لتفلي رأسه من الهوام .!!! وهو بأبي و أمي أشد الخلق نظافة .
= وفي ص 150 يزعم كذباً أن النبي صلى الله عليه و سلم هدد الصحابي الجليل ثعلبه – رضي الله عنه و توعده . و لك أن تسمع دفاع الشيخ أبو اسحاق الحويني شفاه الله عن هذا الصحابي من موقع الشيخ لتعرف حقيقة قصته .
= ثم في ص 151 يكذب قائلاً أن اليهود هزموا المسلمين في خيبر!!! و كان قائد المسلمين هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه !!! الذي أخذ يتبادل التهم بينه و بين المسلمين بالجبن !!
ألا لعنة الله على الظالمين الكاذبين المفترين و خاصة الشيعة .
= و يكرر في ص 155 أن أعوان عثمان – رضي الله عنه و عنهم – ظلموا و تجبروا و عذبوا المسلمين و ملأوا السجون , و لم يكن عثمان يفي بوعوده . هل سب زوج ابنتي النبي من النبؤات أيضاً؟؟؟
= و يستمر يؤذي الصحابة بدون أن يوضح لنا مصدر كذبه , فيتهمهم في ص 156 بأنهم يسبون بعضهم بعضاً سباً قبيحاً و يسبون موتاهم . ألا ترى معي عزيزي القاريء أنه شيعي ؟ و ينشر سمومه من قلعة من قلاع السنة أو كما كنا نظنها .!!!!
= و يكذب على النبي فيقول أنه تنبأ عن هدم الكعبة و حرقها على يد رجل من اّل الزبير , و الحقيقة أنم الذي فعل ذلك هو الحجاج بن يوسف الثقفي وهو يقتل أبناء الزبير رضي الله عنه و عنهم . فهل يريد أن يتهم النبي أيضاً بالكذب ؟؟؟؟
= و لا ينسى أن يضع زيادات في الأحاديث و يغير في كلماتها .
و يستمر كتاب نبؤات الرسول على هذا المنوال .

كتاب المسيح الدجال :
************* إعداد و تحقيق / الشيخ ! كامل عويضه .
و كيف يكون المؤلف هو الذي يقوم بتحقيق كتابه الشخصي ؟ إنها نكتة في عالم التأليف و النشر . فهو لن ينسب لنفسه أي خطأ أو تبديل أو تحريف , بينما الكتاب مليء بهذه الأشياء .
= في المقدمة في ص. 163 يفاجئنا بحديث لا أصل له ( عمران بيت المقدس خراب ليثرب, و خراب يثرب خروج الملحمة , و خروج الملحمة فتح القسطنطينيه , و فتح القسطنطينيه خروج الدجال ) و قد تم إعمار بيت المقدس بعمر بن الخكاب رضي الله عنه , وتم فتح القسطنطينيه على يد محمد الفاتح عليه رحمة الله منذ قرون , والنبي لا يكذب , فمن الكاذب يا شيخ عويضه ؟
و الأحاديث النبوية تخبر بوجود المدينه في زمن الدجال أيضاً .
= و في ص 178 يضع حديثاً و يكذب في سنده ( يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفاً ) و قال : رواه القرطبي في التذكرة ص 611 , ولم أجد في هذا الكتاب و تلك الصفحة إلا حديثاً عن ( الدخان ) , و الحديث الصحيح ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً ) . إنظر الفرق و احكم على نية هذا المؤلف . و هذا الكتاب هو تلخيص كتاب ( التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ) للقرطبي . بدون تحقيق للأحاديث الضعيفة التي فيه . مع إضافات من موضوعات المؤلف كالذي ذكرت .

كتاب المهدي المنتظر
************* إعداد و تحقيق !! الشيخ كامل عويضه .
لا توجد قيمة لتحقيق يقوم به شخص لكتابه الشخصي كما شرحت , بل هو ضرب من الغرور , و كأنه لا يرى عالماً سواه .
و الكتاب مليء بالخرافات و الكذب و التناقض
ص 209 يقول أن نزول عيسى عليه السلام من الفتن
ص 212 يزعم بعدم وجود أدلة صحيحة عاى جهة خروج المهدي , مع أن الأحاديث تواترت عن مبايعته بين الركن و المقام أي في مكة في موسم الحج
و يستمر يروي الأحاديث الضعيفة , و يخلط بين الأحاديث , حتى يجعل الرسول صلى الله عليه و سلم يتكلم عن ( حبواً على الثلج )!!! ص 217
و في ص 218 يروي حديثاً يقول أن المهدي هو عيسى عليه السلام .
ثم فغي ص 219 حديث عن ( السفياني ) يقول أنه نقله من ( التذكرة للقرطبي ص 567 و لم أجده فيه كالعادة ) يصف بني العباس بأنهم كباش . هل النبي يقول هكذا عن أهله ؟
و يضع وسط الأحاديث كلاماً من عنده أيضاً , و يفسرها على هواه , فما هو غرضه من جمع الأحاديث الضعيفة في كتبه ؟
== ثم في ص 220 صفحة من الخيال , قال عما فيها ( ذكره الكتاني في الرسالة المتطرفة )!
و يخلط بين ( برقه ) التي في ليبيا , و ( الفرما ) التي في مصر , عن ناس تبتلعهم الأرض و تظل رؤسهم خارجها و يظلون أحياء , ثم يصارحنا في ص 221 أنه نقل من كتاب مليء بالتناقضاتو رواياته فيها من الهوس و الجنون و موضوعات يكذب أخرها أولها!!!
فلماذا صدع رؤوسنا به ؟
و يكرر نفس الوصف في ص 223 فقول ( وهو مجلد مزج فيه الصحيح بالسقيم و لم يفرق بين عدل و ظلم .. ) فما أعجبه من مؤلف و محقق . و في هامش ص 224 يقول أن المروي هنا خرافات موضوعة . و قليل من يقرأ الهوامش .
==== وفي ص 227 يفتري و يقول أن جيش المهدي يدخل القسطنطينية ليغتصب سبعين ألف فتاة بكر !!! و يخلط الكاتب الفاجر قوله هذا بحديث النبي عن فتح أنطاكية .

====كتاب انتصارات الأمة الإسلامية ص 231
************************* إعداد و تحقيق الشيخ كامل عويضه .
في ص 238 سطر 11 : يزعم أن المعراج غير مذكور في القراّن .بينما اتفق كل العلماء على أنه مذكور في سورة النجم . ألم يقرأ هذا الشيخ القراّن و تفسيره ولو مرة في حياته ؟
= ثم زعم أن الرسول صلى الله عليه و سلم في رحلة الاسراء زار المدينة المنورة , و هذا إختراع بدون دليل .
== وفي ص 241 يزعم بدون دليل صحيح أن حوض النبي صلى الله عليه وسلم سيكون بين حوض النبي و قبره .
= و في ص 248 يروي قصص خيلية لتكذيب معجزة ( الفيل ) . ما هي مصلحته ؟
= ص 282 يزعم أن ابراهيم التقى بديانات مختلفة و تسللت تعاليمها إلى ديانته , و ديانة أبنائه , فينفي عنه صفة النبوة و التوحيد , وهذا كفر و تكذيب للقران , و أبناء ابراهيم أنبياء أيضاً .
= ص 284 يقول أن فرار موسى عليه السلام إلى مدين ليس بسبب قتل المصري و لكن بسبب موقف تحتمس من حتشبسوت , فكانت صعوبة مواجهة الفرعون بالدين الجديد ؟؟؟ و هذا تكذيب للقراّن , و يصور موسى و كأنه قام بثورة و من حوله اليهود و المصريين الساخطين و الأسارى و العبيد .
== ص 285 يكثر المؤلف من الخرافات بدون سند أو دليل .
و يضيف أن الفلسطينيين لم يكونوا أبداًأصحاب الأرض بل دخلوا هذه الأرض في عهد يشوع . وهو كاذب لأن الفلسطينيين هناك من قبل إبراهيم عليه السلام كما يروي سفر التكوين عندهم .
= ص 289 يفتري على الشريعة بدون علم فيقول ان الجهاد فرض عين على المرأة إذا دخل العدو الأرض , فتخرج للحرب بدون إذن زوجها . و لم يأت بدليل كالعادة .

==========مستقبل الأمة الإسلامية – بقلم : نبيل خالد .
***************************************
و معظم الكتاب عن اليهود , وهو مليء بالأخطاء الإملائية و يغير الأحاديث , كما في ص 308 في حديث ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم ...)
=ص 321 خطأ : العزير حرف التوراة ؟ ما هو الدليل ؟
= ص 324 خطأ : المنافقين من الأوس و الخزرج إنضموا إلى اليهود .
= ص 332 خطأ : عزرا كتب لهم التوراة في بابل .
=ص 336 خطأ : التوراة الموجودة الآن هي من كتابة عزرا . ما الدليل ؟
= اليهود علموا العرب النفاق ( يشتم العرب ) .
و ظل الكاتب من ص 297 – الى – ص 347 يتحدث عن اليهود و تلاعبهم بالعرب و انتصاراتهم علينا و سيطرتهم على العالم . هل مستقبل الأمة الإسلامية العظيمة أن نخضع لليهود ؟


ص 349 يصل إلى هدفه : هرمجدون :
*************************
الكاتب يحرف قول الله لإبراهيم في كتاب اليهود و النصارى ( أبارك مباركيك و لاعنك ألعنه ) على أنه حض على ضرورة تأييد و دعم اليهود , و كأن بني اسماعيل ليسوا من نسل إبراهيم .
= ثم زعم أن النبي حزقيال تنبأعن هرمجدون , وهذا غير صحيح .
== ص 352 : ينقل جزءاً من كتاب ( المستشرقون و التراث ) للأستاذ ( عبد العظيم الديب ) الذي يحذر من سموم المستشرقين , و تجد لهذا الكتاب تلخيصاً على موقعي هذا تحت اسم ( سموم المستشرقين ) , فخالف الكاتب سياق الكتاب الأصلي , تحت عنوان ( مغالطات المستشرقين ) .. فيخفف من عداوتهم و حقدهم و حربهم على الاسلام .
=وفي ص 354 يستشهد بكتاب للشيخ/ كامل عويضه – صاحب دار النشر و الشريك في هذا الكتاب – الفضيحه – و اسمه ( طه حسين بين الشك و الاعتقاد ) عن دعوة كل من طه حسين و سلامة موسى و أحمد لطفي السيد إلى نشر اللغة العامية , وهذا من الحرب على الاسلام لترك لغة كتاب الله فيصبح مجهولاً عند المسلمين , و للمزيد من التفريق بين المسلمين إذا تمسكت كل بلد بلغتها العامية و تركوا العربية الفصحى التي توحد بينهم . و قد حدث .
- و في هامش تلك الصفحة كلام كافر ملعون عن الاتحاد بين الخالق و مخلوقاته , وهو من أقوال الصوفية التي يستحسنها الكاتب .
= و في ص 355 يذكر أن( طه حسين ) قال بوجود تعارض في القراّن لتأثره بالبيئة , و أنه في كتابه ( الشعر الجاهلي ) ينفي صحة قصة إبراهيم و إسماعيل و بنائهما الكعبة ,و أن ما ذكره القراّن لا يكفي لإثبات وجود هذين الشخصين !!!. و هذه شهادة بكفر طه حسين يومئذ .
= و ذكر شخصاً إسمه :( محمد أحمد عرفة ) , على أنه ( وكيل الشريعة بالأزهر ) , أنه كتب كتاباً إسمه ( نقض و مطاعن في القراّن الكريم ) ؟؟؟ فلماذا ( الكريم ) ؟؟ و لماذا ذكره المؤلف أصلاً إلا لينشره بين المحاربين و المتشككين في الاسلام ؟ . لذلك قال إنه مطبوع في مطبعة النيل المسيحية, ستة طبعات , وهو يطعن في قصة القراّن عن إبراهيم و اسماعيل و بناء الكعبة . ما هو هدف هذا الكاتب من كل هذا ؟ إنه يعطي للعدو سلاحاً يطعن به الاسلام , و ليضل المسلمين به إن أمكن .
و ما علاقة كل هذا بمستقبل الأمة الاسلامية ؟
= ص 361 يصل إلى هدف اّخر خبيث من أهداف هذا الكتاب :
- ماذا يفعل العرب :قال : يجب عليهم أن يشجعوا و يدعموا طائفة ( حراس المعبد ) اليهودية
التي تؤمن أن المسيح هو الذي سيقيم دولة إسرائيل , أي علينا أن ننكر إسلامنا و نترك قراّننا و نكون يهود و نعلن أن المسيح سيرجع يهودياً و ليس مسلماً
= = ص 363 تحت عنوان ( كيف ننشر هذه الأفكار ) كتب : عن طريق رجال الدين الأمريكان , و بتدعيم أقباط الشرق الذين يرفضون الأفكار الصهيونية .
يعني أن المسلمين يجب أن يحبوا و يدعموا الأمريكان و الأقباط المطلبين بزوال دولة الاسلام من مصر و العالم كله ؟
لعل هذا الكاتب مدسوس علينا لتخذيل و تفرقة المسلمين عن إسلامهم .
== ص 369 : الكاتب يتنبأ تحت عنوان ( ماذا ينتظرنا ) : فقال : سنورد كل ما هو متوقع حدوثه ثم لا نناقشه : !!! لماذ؟ لم يوضح لنا .
- تنبأ عن وقوع الحرب العالمية الثالثة بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنة 2000 .
- و ذكر جزءاً من حديث للنبي صلى الله عليه و سلم ( ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي , رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني و ليس مني ) قال ( السراء ) هو البترول , و الرجل هو صدام حسين .!!!هكذا بلا دليل ؟ هل صدام من سلالة النبي يا عاقل ؟
- ( أمير مسلم راياته لزعيم الشر .. فترد له عرش الملك , و يخرب عراق ) هكذا كتبها المؤلف و كأنه يرى الغيب و ينطق بالنبوات .
- ( علامة خروج المهدي المنتظر ألوية تخرج من المغرب .. ) رواية عن كعب كما يقول . و هذا من أقوال الشيعة بدون جدال .
- الجنرال الأعرج هو الأمريكاني ( ريتشارد مايزر ) .... بدون تعليق .
- أمريكا تثير الفتنة بين الأمراء على الحكم في حالة إعتزال الملك ( فهد ) , و الملك فهد لم يعتزل الحكم كما نعرف كلنا .
- و أصحاب الرايات السود هم أفغانستان و إيران ( السنة و الشيعة لا يتفقان أبداً ! )
- تجمع الأرواح الشيطانية جيوش العالم في ( هرمجدون ) ( رؤيا يوحنا 16 : 16 ) , فتتجمع جيوش من دول الشرق للدفاع عنها . و هذا تخريف لأن مصلحة الشرق الكافر و الغرب المسيحي واحدة وهي القضاء على الاسلام و اقتسام ثروات المسلمين , وهو الحادث الآن .
- علامة خروج المهدي من المغرب بألوية عليها رجل أعرج ( هل هو ريتشارد ؟؟ )
- حصار الشام ,( و هي الآن أرض شيعية علوية أعداء الاسلام و سنة النبي صلى الله عليه و سلم ؟ ) .
- و يستمر الكاتب يتكلم مثل ضاربي الودع , و لعله يظن نفسه نبياً , فيقول :
- تعاظم تركيا و موت حاكم و خلع الحاكم المستخلف بعد عامين
- خسف قرب مسجد دمشق ( الذي قال عنه النبي أن عيسى عليه السلام سينزل عنده !)
- خروج أهل المغرب إلى مصر . .!!!
بينما النبي محمد صلى الله عليه و سلم قال بحدوث الخسف في جزيرة العرب و خسف في الغرب .
= و يحرف الكاتب حديث النبي عن نزول الروم ( الأوروبيون ) بالجزيرة العربية فيخرج لهم جيش من المدينة , فيضيف الكاتب ( و دمشق ) . ما أجرأه على جهنم .
= و يربط بين ( رؤيا يوحنا 19 : 18 ) و حديث النبي ( عن خروج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى ) بينما تلك الحادثة وقعت من أيام الصحابة , وهو يربطها بهرمجدون ؟
=== و في ص 372 يزعم كذباً أن القراّن و الأحاديث النبوية تنبأوا بتحالف العرب مع أمريكا و الغرب لإسقاط الأيدولوجية الشيوعية , التي كانت تهدد الاسلام .
مع أن الشيوعية انتهت بدون تحالف عربي غربي , و العدو الأول للاسلام هم اليهود و النصارى و ليس الشيوعيون , و القران و الأحاديث لا علاقة لهم بتلك الأحداث .
و قال أبيضا أن في نبوات القران و السنة أن تكون عملة اليورو منافس للدولار , و أن الصين تنمو و تتحالف مع روسيا , فتقلق أمريكا . و أسأله فلماذا لم يتنبأ عن زوال أمريكا ؟ و بيد أي دولة يكون زوالها ؟
= و أخذ يبني عل هذه القاعدة أفكاراً عن صراع للمخابرات و حشد للقوات ... الخ.

=و في ص 374 يفسر أيات سورة الاسراء 4-9 عن هزيمة اليهود مرتين و تدمير بلادهما , على أنها تعني حدوث مبادرتان للسلام بين العرب و إسرائيل فرفضتهما , الأولى من السادات و مبارك , و الثانية من السعودية و الدول العربية .!!! إنه يلوي أعناق الأيات و ا؟لأحاديث ليخرج بأفكار جديدة مثيرة من خياله . و هذا حرام
= و بالمثل في ص 375 يفسر حديث النبي صلى الله عليه و سلم ( إن الفتنة هنا من حيث يطلع قرن الشيطان ) فقال : هو صدام حسين . بينما قال العلماء أنه من إيران حيث يوجد الشيعة و اليهود معاً , و حيث سيظهر المسيح الدجال , بينما صدام حسين كان سنياً و مات مقتولاً بأيدي الكفار الأمريكان و أعوانهم الشيعة , وهو يشهد أن لا إله إلا الله , فنحسبه عند الله شهيداً و لا نزكي على الله أحداً .
= و في ص 376 يفاجئنا بأنه يضع خطط حرب المخابرات المرتقبة , و بدون أي دليل , فهل هو يعلم الغيب ؟ أم أنه يكتب ما يمليه عليه أخرون ليشيع الفتنة و الخوف من الأمريكان , فنستسلم لليهود؟ . فأخذ يشرح كيف سيسطر الأمريكان على العالم كله بما فيه روسيا و الصين و أوروبا .
= و تحت عنوان أخر من نبواته , و هو ( نماذج من التخطيط للحرب المرتقبة ) ص 377 . يذكر تحريض أبناء الملك فهد الثلاثة للصراع على السلطة , و ولقد ظهر كذبه الشديد خلال السنوات الماضية , و لعله كان مخططاً أمريكياً ينشره الكاتب بأمرهم و يزعم أنه يتنبأ , وفشل المخطط بفضل الله . و كان الهدف من هذا المخطط كما قال هذا المدعي النبوة أن يتم تقسيم الجزيرة العربية إلى ثلاث مناطق , ثم يحتلها الأمريكان . نسأل الله أن ينتقم من كل من يحارب الإسلام و المسلمين ومن يعينهم و يؤيدهم .

= و في ص 378 يكمل نبؤاته :
- تحريض مصر لتدخل حرباً ضد ليبيا و السودان .
- توطين الفلسطينيين في الصحراء الغريبة
- تقسيم السودان
- تغيير الأنظمة في دول الخليج
- إقامة دولة من النيل إلى الفرات , يعني لليهود .
- نسف المسجد الأقصى .
== و في ص 379 يستمر في التخريف في تفسير القراّن الكريم , و يقول إن يأجوج و مأجوج هم اليمين الأمريكي المتطرف , و بهذا يكذب القراّن الكريم و النبي صلى الله عليه و سلم , و كل علماء المسلمين .!!! أو أنه لم يقرأ كل هذا .

= و في ص 380 : يفسر بحسب هواه , فيقول أن حديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن مقاتلة المسلمين لقوم وجوههم كالمجان المطرقة , أنهم هم الأمريكان , و يضيف للحديث ( يرابطوا بشط العراق ) . و التفسير الصحيح هو عن المغول و التتار المدعوين الترك .
= و كذلك يفسر الحديث عن جبل الذهب الذي ينحسر عنه نهر الفرات أنه هو البترول .و هذا يخالف نص الحديث , و تفسير العلماء له قديماً و حديثاً , إذ إتفقوا على أنه عرق ضخم من الذهب بالفعل , و قال بعضهم أن الأمريكان إكتشفوا وجوده بالأقمار الصناعية و هذا هو سبب احتلالهم للعراق .
== و في ص 381 يخترع قصة خيالية عن حرب قادمة بين أمريكا و اليهود ضد الصين و روسيا على بترول العراق ,و يصاحبها ثورة المسلمين في أمريكا , وخيالات وهمية عن قائد فذ في السعودية يوحد القوات المصرية و السورية , و ينضم إليه الجنود المسلمون في الجيش الأمريكاني , وهو يؤلف أوهاماً من خياله ليشوه حقيقة المهدي المنتظر و نزول المسيح ليقتل الدجال و يقتل المسلمون اليهود خلف الحجر و الشجر . وهو يتكلم بإسلوب يبدو كأنه يتنبأ , و يضيف أن القائد السعودي يستخدم سلاح قطع البترول عن الغرب و أمريكا , فيأتيه فيضان من الخير , مستشهداً بالخطأ بحديث ( لا تقوم الساعة حتى يكثر المال و يفيض ..) وهو عن فيض البركات في زمن حكم المسيح بالشريعة الاسلامية .
========= و ينهي الكتاب بفكرة خبيثة , كان الكتاب كله تمهيداً لها , في ص 380- وهي : أن نرضى بالكفر و الكفار تحت مبدأ الإخاء البشري , و أن المجتمع البشري هو وحدة واحدة , و الناس جميعاً ينتسبون إلى أصل واحد ... الخ . و أن كل هذا من الإسلام و موجود في القراّن الكريم كتاب الله الوحيد الآن على الأرض , و يقول أن هذا هو منهج الاسلام .
======== ويختم في ص 386 قائلاً: إن الله جعلكم شعوباً و قبائل ليس للتناحر و الخصام , و يوجد ميزان واحد للناس كلهم , فلا داعي للنزاع و الخصومات , و الإسلام يحرم الأسباب المؤدية للنزاعات و الحروب التي ترجع لأسباب مادية .
============== عزيزي القاريء : هل فهمت الأهداف الخبيثة تحت العناوين الكبيرة ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل .
إنا لله و إنا إليه راجعون . اللهم أجرنا في مصيبتنا هذه و اخلف لنا خيراً منها .