الكهنوت
هو تقديس البشر الى حد ( العصمه ) الإلهيه ,
فلا يكون أحد يعلم في الدين مثل هذا الشخص المقدس ,
و المثال على ذلك كثير :
فمنهم ( الإمام ) عند الشيعه , و خلفاؤه مثل ( الخوميني ) و أئمتهم .
و منهم ( القطب ) عند الصوفيه , و شيخ الطريقه مثل ( الطيب) شيخ الطريقه الخلواتيه
و ( أمير ) الجماعه أو ( الشيخ )عند بعض الجماعات المتطرفه من الجهلاء.
= أما النصارى فيقولونها صراحة ,
أن البطريرك ( رئيس الكهنه )هو نائب المسيح يسوع إلههم على الأرض ,
وهو صورته , بل هو شخص المسيح يسوع نفسه .و لذلك يدعونه ( البابا ) أي الرب الإله
و أن البطريرك و الكاهن يحل فيهم الروح القدس إلههم حلولاً كاملاً دائماً ,
و أنه يتنبأ , و لذلك يدعونه ( الأنبا )
و أنه لا يخطيء و لم يخطيء و لن يخطيء , ولذلك يدعونه ( قداسة )
و لذلك لا يتم عزله أبداً طول حياته .و تجب طاعته بدون جدال . و من عصاه فقد خرج من المله .
و يقول الصوفيه و الشيعه مثل هذا الكلام بالحرف .!!!
فهل صار شيخ الأزهر في مصر ( معصوماً ) كأولئك ؟ و لذلك لا يُعزل ؟
هل هو فوق البشر ؟
و هل صار شيخ بعض الناس كذلك ؟
و هل أصبح قضاة مصر بالمثل ؟
أللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاًو ارزقنا اجتنابه . أمين .